فهرس الكتاب
ضعيف، وأما غير ذلك فلا يشرع استلامه ولا تقبيله كجوانب البيت والركنين الشاميين ومقام إبراهيم والصخرة والحجرة النبوية وسائر قبور الأنبياء والصالحين. ... 4/ 521.
81 -وتجوز الصلاة خلف كل مسلم مستور باتفاق الأئمة وسائر أئمة المسلمين، فمن قال: لا أصلي جمعة ولا جماعة إلا خلف من أعرف عقيدته في الباطن، فهذا مبتدع مخالف للصحابة والتابعين لهم بإحسان وأئمة المسلمين الأربعة وغيرهم. ... 4/ 542.
82 -أول من حفظ عنه أنه قال هذه المقالة في الإسلام - أعني أن الله سبحانه وتعالى ليس على العرش استوى، وأن معنى استوى استولى - هو الجعد بن درهم وأخذها عنه الجهم بن صفوان، وأظهرها فنسبت مقالة الجهمية إليه. ... 5/ 20.
83 -المعية معيتان: عامة، وخاصة، فالأولى قوله تعالى [وهو معكم أينما كنتم] ، والثانية قوله تعالى [إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون] . ... 5/ 122
84 -كل من قال: إن الله بذاته في كل مكان فهو مخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وأئمتها، مع مخالفته لما فطر الله عليه عباده، ولصريح المعقول وللأدلة الكثيرة. ... 5/ 125.
85 -قد ذكرنا في غير هذا الموضع ما قاله السلف في مثل ذلك: مثل حماد بن زيد، وإسحاق بن راهوية وغيرهما: من أنه ينزل إلى سماء الدنيا ولا يخلو منه العرش، وبينا أن هذا هو الصواب، وإن كان طائفة ممن يدعي السنة يظن خلو العرش منه، وطائفة تقف: لا تقول يخلو ولا لا يخلو. والصواب ما قاله السلف: أنه ينزل ولا يخلو منه العرش. ... 5/ 131.
86 -عمدتهم [أي من قال استوى بمعنى استولى] البيت المشهور: ثم استوى بشر على العراق --- من غير سيف ولا دم مهراق، ولم يثبت نقل صحيح أنه شعر عربي وكان غير واحد من أئمة اللغة أنكروه، وقالوا: إنه بيت مصنوع لا يعرف في اللغة، وقد علم أنه لو احتج بحديث رسول الله لاحتاج إلى صحته، فكيف ببيت من الشعر لا يعرف اسناده؟ ... 5/ 146.
87 -فإن قلت الذي ينزل ملك [أي في قوله - صلى الله عليه وسلم: ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا] هذا باطل من وجوه: منها: أن الملائكة لا تزال تنزل بالليل والنهار إلى الأرض، الوجه الثاني: أنه قال فيه [من يسألني فأعطيه؟ من يدعوني فأستجيب له؟ من يستغفرني فأغفر له؟] ، وهذه العبارة لا يجوز أن يقولها ملك عن الله. 5/ 371.
88 -دلت هذه الكلمة العظيمة [لا حول ولا قوة إلا بالله] على أنه ليس للعالم العلوي والسفلي حركة وتحول من حال إلى حال، ولا قدرة على ذلك إلا بالله، ومن الناس من يفسر ذلك بمعنى خاص يقول: لا حول من معصيته إلا بعصمته، ولا قوة على طاعته إلا بمعرفته، والصواب الذي عليه الجمهور هو التفسير الأول، وهو الذي يدل عليه اللفظ، فإن الحول لا يختص بالحول عن المعصية، وكذلك القوة لا تختص بالقوة على الطاعة، بل لفظ الحول يعم كل تحول. ... 5/ 575.