فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 62

96 -أمرهن بالخروج للعيد، لعله - والله أعلم - لأسباب: أحدها: أنه في السنة مرتين بخلاف الجمعة والجماعة. الثاني: أنه ليس له بدل خلاف الجمعة والجماعة فإن صلاتها في بيتها الظهر هو جمعتها. الثالث: أنه خروج إلى الصحراء لذكر الله، فهو شبيه بالحج من بعض الوجوه. ... 6/ 458.

97 -فمن صلح قلبه صلح جسده قطعًا بخلاف العكس. ... 7/ 9.

98 -قال سهل بن عبد الله: ليس بين العبد وبين الله حجاب أغلظ من الدعوى، ولا طريق إليه أقرب من الافتقار، وأصل كل خير في الدنيا والآخرة الخوف من الله، ويدل على ذلك قوله تعالى [ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون] فأخبر أن الهدى والرحمة للذين يرهبون الله، ومما يدل على هذا المعنى قوله تعالى [إنما يخشى الله من عباده العلماء] والمعنى أنه لا يخشاه إلا عالم، فقد أخبر الله أن كل من خشي الله فهو عالم. 7/ 20

99 -لا يسمى عاقلًا إلا من عرف الخير فطلبه، والشر فتركه، ولهذا قال أصحاب النار [لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير] وقال عن المنافقين [تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون] ، ومن فعل ما يعلم أنه يضره فمثل هذا ما له عقل. ... 7/ 24.

100 -ولهذا قال تعالى (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) وقد اختلف أهل التفسير هل يكتب جميع أقواله؟ قال مجاهد وغيره: يكتبان كل شيء حتى أنينه في مرضه، وقال عكرمة: لا يكتبان إلا ما يؤجر عليه أو يؤزر، والقرآن يدل على أنهما يكتبان الجميع، فإنه قال [ما يلفظ من قول] نكرة في الشرط مؤكدة بحرف [من] فهذا يعم كل قوله. ... 7/ 49.

101 -هؤلاء الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا، حيث أطاعوهم في تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله يكونون على وجهين: أحدهما: أن يعلموا أنهم بدلوا دين الله فيتبعونهم على التبديل، فيعتقدون تحليل ما حرم الله، وتحريم ما أحل الله اتباعًا لرؤسائهم، مع علمهم أنهم خالفوا دين الرسل، فهذا كفر، وقد جعله الله ورسوله شركًا - وإن لم يكونوا يصلون لهم ويسجدون لهم - فكان من اتبع غيره في خلاف الدين مع علمه أنه خلاف الدين، واعتقد ما قاله ذلك، دون ما قاله الله ورسوله مشركًا كمثل هؤلاء، والثاني: أن يكونوا اعتقادهم وإيمانهم بتحريم الحلال وتحليل الحرام ثابتًا لكنهم أطاعوهم في معصية الله، كما يفعل المسلم ما يفعله من المعاصي التي يعتقد أنها معاص، فهؤلاء لهم حكم أمثالهم من أهل الذنوب. 7/ 70.

102 -قوله تعالى (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبًا لله) في الآية قولان: قيل: يحبونهم كحب المؤمنين الله، والذين آمنوا اشد حبًا لله منهم لأوثانهم، وقيل: يحبونهم كما يحبون الله، والذين آمنوا أشد حبًا لله منهم، وهذا هو الصواب. ... 7/ 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت