فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 62

151 -وكلما قوي طمع العبد في فضل الله ورحمته ورجائه لقضاء حاجته ودفع ضرورته قويت عبوديته له وحريته مما سواه. ... 10/ 184.

152 -من أعظم أسباب هذا البلاء [العشق المحرم] إعراض القلب عن الله، فإن القلب إذا ذاق طعم عبادة الله والإخلاص له لم يكن عنده شيء قط أحلى من ذلك، ولا ألذ ولا أطيب، والإنسان لا يترك محبوبًا إلا بمحبوب آخر يكون أحب إليه منه أو خوفًا من مكروه، فالحب الفاسد إنما ينصرف القلب عنه بالحب الصالح، أو بالخوف من الضرر. ... 10/ 187.

153 -قال تعالى في حق يوسف (كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين) فالله يصرف عن عبده ما يسوءه من الميل إلى الصور والتعلق بها، ويصرف عنه الفحشاء بإخلاصه لله. 10/ 188.

154 -فإذا ترك العبد ما يقدر عليه من الجهاد كان دليلًا على ضعف محبة الله ورسوله في قلبه، ومعلوم أن المحبوبات لا تنال غالبًا إلا باحتمال المكروهات. ... 10/ 193.

155 -فكلما ازداد القلب حبًا لله ازداد له عبودية، وكلما ازداد له عبودية ازداد له حبًا وحرية عما سواه، فالقلب لا يصلح ولا يفلح ولا يلتذ ولا يسر ولا يطيب ولا يسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه. 10/ 194.

156 -وكل محبة لا تكون لله فهي باطلة، وكل عمل لا يراد به وجه الله فهو باطل، فالدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان لله. ... 10/ 213.

157 -عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال (ما ذئبان جائعان أرسلا في زريبة غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه) فبين - صلى الله عليه وسلم - أن الحرص على المال والشرف في فساد الدين لا ينقص عن فساد الذئبين الجائعين لزريبة الغنم، وذلك بيّن، فإن الدين السليم لا يكون فيه هذا الحرص، وذلك أن القلب إذا ذاق حلاوة عبوديته لله ومحبته له لم يكن شيء أحب إليه من ذلك حتى يقدمه عليه، وبذلك يصرف عن أهل الإخلاص لله السوء والفحشاء، كما قال تعالى [كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين] . ... .1/ 215.

158 -قال - صلى الله عليه وسلم - (ما أتاك من هذا المال وأنت غير سائل ولا مشرف فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك) المشرف: الذي يستشرف بقلبه، والسائل الذي يسأل بلسانه. ... 10/ 259.

159 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (من يستغن يغنه الله، ومن يستعفف يعفه الله) والاستغناء: أن لا يرجو بقلبه أحدًا فيستشرف إليه، والاستعفاف: أن لا يسأل بلسانه أحدًا. 10/ 259.

160 -من جعل غير الرسول شخصًا تجب طاعته في كل ما يأمر به وينهى عنه وإن خالف أمر الله ورسوله فقد جعله ندًا. ... 10/ 267.

161 -أبو طالب وإن كان عالمًا بأن محمدًا رسول الله وهو محب له، فلم تكن محبته له لمحبته لله، بل كان يحبه لأنه ابن أخيه فيحبه للقرابة، وإذا أحب ظهوره فلِمَا يحصل له بذلك من الشرف والرئاسة، فأصل محبوبه هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت