فهرس الكتاب
لقيل (صُفِّي) وقيل: نسبة إلى الصف المقدم بين يدي الله، وهو أيضًا غلط، فإنه لو كان كذلك لقيل: صَفِّي، وقيل: نسبة إلى الصفوة من خلق الله، وهو غلط، لأنه لو كان كذلك لقيل: صفوي، وقيل: وهو المعروف: أنه نسبة إلى لبس الصوف. ... 11/ 6
178 -وقد تنازع الناس أيهما أفضل: الفقير الصابر أو الغني الشاكر؟ والصحيح أن أفضلهما أتقاهما. 11/ 21.
179 -فإن الفقراء يسبقون الأغنياء إلى الجنة، لأنه لا حساب عليهم، ثم الأغنياء يحاسبون، فمن كانت حسناته أرجح من حسنات فقير، كانت درجته أعلى، وإن تأخر عنه في الدخول. ... 11/ 21.
180 -الصفة التي ينسب إليها أهل الصفة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت في مؤخرة مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - في شمالي المسجد بالمدينة النبوية، كان يأوي إليها من فقراء المسلمين من ليس له أهل ولا مكان يأوي إليه. 11/ 38.
181 -أما الحديث المروي (ما من جماعة يجتمعون إلا وفيهم ولي لله) هذا من الأكاذيب ليس في شيء من دواوين الإسلام. ... 11/ 60.
182 -وأما (المؤاخاة) بين المهاجرين كما يقال: إنه آخى بين أبي بكر وعمر، وأنه آخى عليًا ونحو ذلك، فهذا كله باطل، وإن كان بعض الناس ذكر أنه فعل بمكة، وبعضهم ذكر أنه فعل بالمدينة وذلك نقل ضعيف. ... 11/ 100.
183 -ونظير هذا ما يروونه أن عمر تزوج امرأة أبي بكر ليعرف حاله في الباطن، هذا كذب، وعمر لم يتزوج امرأة أبي بكر، بل تزوجها علي بن أبي طالب، وكانت قبل أبي بكر عند جعفر، وهي أسماء بنت عميس، وكانت من عقلاء النساء. ... 11/ 110.
184 -وقال تعالى (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا. إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا) ومن طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء خرج من هذه الآية. 11/ 111.
185 -الناس ثلاثة أصناف: غني: وهو من ملك ما يفضل عن حاجته، وفقير: وهو من لا يقدر على تمام كفايته، وقسم ثالث: وهو من يملك وفق كفايته، ولهذا كان في أكابر الأنبياء والمرسلين والسابقين الأولين من كان غنيًا: كإبراهيم الخليل، وأيوب، وداود وسليمان، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، وطلحة والزبير وغيرهم، وفيهم من كان فقيرًا: كالمسيح عيسى بن مريم، ويحيي بن زكريا، وعلي بن أبي طالب، وأبي ذر الغفاري ونحوهم، وقد كان فيهم من اجتمع له الأمران: الغنى تارة والفقر أخرى، وأتى بإحسان الأغنياء وبصبر الفقراء، كنبينا - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر. ... 11/ 125.
186 -وما يروى (أن عبدالرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوًا) كلام موضوع لا أصل له. 11/ 128.