فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 397

واتفقوا على كسر ما فيه [1] ديني والدين, فالكسر على إسناد الفعل إليهم, وشاهده: إجماعهم على {وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ} [2] وعلى ما فيه الدين وديني, والتقدير: المخلصين دينهم لله, أو المخلصين لطاعة الله, والفتح: على ترك تسمية الفاعل, وهو اسم الله تعالى, والتقدير: من الذين أخلصهم الله من كل حال مذمومة للقيام بأمره, مثل المصطفين وشاهده: {إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ} [3] ، والمخالفة للجمع بين لغتين.

القولُ في المعنى والتفسيرِ:

المعنى والله أعلم: وشروه بمعنى: باع إخوة يوسف يوسف [4] ، وإن أردت الشراء ولم ترد البيع قلت: اشتريه [5] , وهذا قول مجاهد وابن عباس, أي: باعوه [6] منهم [7] , وقال قتادة: بل السيارة باعوا يوسف, وقولُهُ: {بِثَمَنٍ بَخْسٍ} أي: باخس بمعنى: ناقص, وقيل: إنما سمي بخسًا: لأنه كان حراما عليهم [8] ، قاله الضحاك وابن عباس, لم يحل لهم أن يأكلوا ثمنه, [9] وقولُهُ: {دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ} أي:

(1) في (د) "ما فيه".

(2) سورة النساء، الآية: (146) .

(3) سورة ص، الآية: (46) .

(4) ابن جرير، مرجع سابق، 13/ 50. المظهري، محمد ثناء الله، التفسير المظهري، ت: غلام نبي التونسي، (الباكستان: مكتبة الرشدية، 1412 هـ) ، 5/ 150.

(5) في (د) "اشتريته".

(6) الجرجاني، دَرْجُ الدُّرر في تَفِسيِر الآيِ والسُّوَر، مرجع سابق، 3/ 995. السمعاني أبو المظفر، مرجع سابق، 3/ 17.

(7) في (د) "بينهم".

(8) ابن جرير، مرجع سابق، 13/ 52. ابن أبي حاتم، مرجع سابق، 7/ 2115.

(9) ابن جرير، مرجع سابق، 13/ 54. ابن أبي حاتم، مرجع سابق، 7/ 2117.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت