الصفحة 25 من 55

-إما أن تنهزم وتعود إلى نقطة البداية أو تتوقف على حالها وهذا الذي يصيب الكثير من الدعاة في بداية تعرضهم للبلاء والامتحان وهذا يصدق قوله تعالى (( من الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين ) )الحج 11.

-أو تمر في مرحلة انتقالية- وذلك إذا كانت تلك المرأة مصممة على مبدأها- يحدث فيها صراع مع النفس أسبابه أقاويل بعض الناس ويكون هذا الصراع سببه هو إيمان تلك المرأة بما كانت تفعله ولكنها اصطدمت بما قيل لها لأنها كانت تتوقع عكس ذلك فهي كانت تتوقع أن تعيش حياة سعيدة ترى فيها التيسير في أمورها وإقبال الناس عليها وستكون نتيجة هذه الصراعات والمناقشات الفكرية التي تحدث في نفس تلك المرأة إيجابية إذا التجأت تلك المرأة إلى الله تعالى وإلى سنة رسوله الكريم عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم وإلى معلميها اللذين سيوضحون لها حقيقة ما حدث وأنه بلاء طبيعي يصيب المؤمنين المخلصين والحمد لله هذا ما حدث وعادت تلك المرأة إلى تعلمها العلم الشرعي الصحيح بهمة أكبر وإلى دعوتها إلى الله عز وجل وأصبحت كالزهرة العطرة التي تفوح برائحة الإيمان العطرة وأتمنى لها التوفيق في الاستمرارية على مبدئها وعلى تعلمها دون انقطاع أوتقصر والله يهدي من يشاء إلى صراطه المستقيم.

وهنا يجب أن نذكر بعض من سنن الله في التعامل مع عباده المؤمنين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت