الصفحة 29 من 55

لذلك يا دعاة وداعيات الإسلام لا تهزموا أمام البلاء والفتن واعلموا أن الله لن يتخلى عنكم فلا تتخلوا عنه وتيقنوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظر منكم الكثير الكثير فأعطوا الإسلام حقه والله الموفق والله غني عن الناس فالله عز وجل متم أمره وناشر دينه ومظهره على الدين كله لا محالة , بنا أو بغيرنا فلماذا لا نحظى بهذا الشرف الكبير والعمل العظيم ونترك الوهم والكسل والتعقيد والتذبذب لكي لا يحرمنا الله من شرف خدمة الإسلام ويختار لنصرة الدين غيرنا فالله تعالى يقول (( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ) )محمد 38.

ج- تطهيرهم من الذنوب والخطايا والتي لا يسلم منا أحد من البشر إلا الأنبياء المعصومين عن الخطأ:إن الفتن والمصائب والحوادث والنوازل تصيب المؤمن والكافر والمخلص والمنافق فهي من السنن الكونية التي تصيب عامة البشرية و لكن ما يميز المؤمن عن غير المؤمن هو أن كل مصيبة يتعرض لها يرتفع بها درجة عند الله تعالى فالمؤمن في المصائب يصبر ويحتسب وفي النعم يشكر ويحمد الله فالمؤمن دوما مع الله وإليه منيب ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ. إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ. وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ. إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ. فَكَانَ خَيْرًا لَهُ. وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ) )رواه مسلم في صحيحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت