وحتى يستقر هذا المفهوم الذي حررناه من دلائل معرفة الله أن ترى النقص في نفسك وفي الخلق يدلك على الكمال في الخالق ، وهذا من أعظم ما دل عليه القرآن ودلت عليه السنة ، النقص في الخلق يدل على الكمال في الخالق ، نبينا - صلى الله عليه وسلم - كان نور النبوة يملأ وجهه -عليه الصلاة والسلام- في يوم أُحد شجَّ رأسه ، وكسرت رَبَاعيته [1] ، ودخل المغفر في وجنتيه [2] ،
(1) أخرجه: البخاري: (2747) ، ومسلم: (1790) .
(2) انظر:"البداية والنهاية"لابن كثير: (4/30) ،"السيرة النبوية"لابن هشام: (4/29) ..