فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 96

أما الشيعة، تبيّن أنه لا عصمة لأحد بعد رسول الله، ولكن أهل البيت الذين لهم صحبة للنبي قد زكاهم الله القرآن فهم من المهاجرين، أما التابعين وأتباع التابعين منهم، فهم أجلاّءٌ، عُدولٌ وثُقات، ولكن الذين نقلوا عنهم ويزعمون أنهم لهم أصحاب الأئمة، لم تثبت صحبتهم للأئمة، إذ أنهم عاشوا بعيدين عنهم وتفصل بينهم مسافات شاسعة، يصعب تكرار وصولهم إليهم، ولم يُذكَر من أحد من أهل المدينة أنه ذَكَرَ واحدًا من هؤلاء لا في معرض ذم ولا مدح بل ذُكِروا عند الطرفين في الكوفة، كما أن أهل البيت لَعَنوهم وتَبَرّءوا منهم، وهذا معناه أن أغلب هذه الروايات مكذوبة عليهم. فأي الفريقين أحق بالاتباع.

المبحث الثاني

من ظلم أهل البيت ومن قتلهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت