فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 96

تبًا لكم أيتها الجماعة، وترحًا وبؤسًا لكم حين استصرختمونا ولهين واصرخناكم موجفين، فَشَحَدتم علينا سيفًا كان في أيدينا، وحَمَشتُم علينا نارًا اضرمناها على عدوكم وعدونا، فأصبحتم ألبًا على أوليائكم ويدًا على أعدائكم.. لكم الويلات إذ كرهتمونا.. ولكنكم أسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدبى، وتَهافتُّم إليها كتهافت الفراش ثم نَقضَتُّموها سفها.. أجل والله خَذَلٌ فيكم معروف نَبَتَت عليه أُصولُكم واتَّزَرَت عليه عُروقكم، فكنتم أخبَثَ ثَمَرِ شجر للناظر وأكَلةٍ للغاصب، ألا لعنة الله على الظالمين الناكثين ]].

يا من يزعمون حب الحسين ويرون فيه العصمة ها هو ذا يقول عمن كانوا يزعمون أنهم شيعته، إنهم كرهوا أهل البيت وأنهم أسرعوا إلى بيعتهم ثم نقضوها وإن الخذلان مزروعة في عروقهم حتى أثمرت خُبثًا من شجرة خبيثة، وهؤلاء هم الذين يزعمون أنهم نقلوا أقوال أئمة أهل البيت، وهل يمكن الوثوق على نقل الدين بأناس هذا رأي الأئمة فيهم؟!!

مخاطبة السيدة فاطمة الصغرى الشيعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت