فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 96

لما أتى علي بن الحسين بالنسوة من كربلاء وكان مريضًا وإذا نساء أهل الكوفة ينتدبن مشققات الجيوب والرجال معهن يبكون فقال زين العابدين: [[ إن هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم؟ ] ] ثم أسكتت زينب الناس وقالت: يا أهل الكوفة! يا أهل الغدر والختل..هل فيكم إلا الصلف والعجب والشنف والكذب.. ألا بئس ما قدمت لكم أنفسكم إن سخط الله عليكم وفي العذاب أنتم خالدون، أتبكون أخي، أجل والله فابكوا .. فقد ابتليتم بعارها ومنيتم بشنارها، ولن ترحضوها أبدًا وأنى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة ومعدن الرسالة وسيد شباب أهل الجنة .. فتعسًا تعسًا ونكسًا نكسًا، لقد خاب السعي وبؤتم بغضب الله.

انظر إلى قول زين العابدين: [[ أهؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم ] ] أجل من قتل أهل البيت غير أهل الكوفة الذين يزعمون أنهم لهم شيعة، ابتداءً من سيدنا علي إلى الحسن والحسين وغيرهم. وقد تضافرت شهاداتهم أن الشيعة الذين يبكون على الحسين هم أهل الختل والغدر والكذب، كما بيّنت أنهم ابتَلَوا بعار قتل أهل البيت ولن يَرحَضها (يُكفِّرها) بُكاؤكم، هذه شهادات أهل البيت أنفسهم لا يحتاج إلى توضيح أو تفسير.

رأي الإمام علي بن الحسين (زين العابدين) في الشيعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت