فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 96

وهل بقي شك في أن الذين انتحلوا التشيّع هم أعدى أعداء أهل البيت، هم الذين قتلوهم، هم الذين ظلموهم، وهم الذين افتروا عليهم أكاذيب تعافه النفوس الأبية وتَشمَئِزّ منه الضمائر الحية، بل إن هؤلاء كانوا هم قتلة عثمان أيضًا، ثم انضمّوا إلى جيش علي، وكانوا وراء خُذلان جيشه، ليس جُبنًا، وإنّما علموا أنه لو انتَصَر أمير المؤمنين، فذلك نهايتهم، وكانوا لا يَدَعون أمير المؤمنين يَتّخِذ قرارًا بِمِلء إرادته، فلمّا كاد أن ينتصر جيش علي ورفع جيش معاوية المصاحف وأرادوا الصلح كان رأي أمير المؤمنين عدم إيقاف الحرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت