فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 96

ومن هذه الروايات القليلة التي رواها أهل البيت سبع وثلاثون رواية فقط في الأصول وأكثر هذه الروايات جاءت عن طريق أو نسبت إلى علي بن جعفر بن محمد -أخو موسى الكاظم- حيث روى اثنتان وسبعون رواية، وأغلب هذه الروايات ساقطة معنىً، ولا يمكن أن يصدر عنهم مثل هذه الأقوال، وهذه نماذج من الروايات التي جاءت عنه في الأصول (العقائد) :

عن علي بن جعفر عن أبي الحسن -ع- في قوله تعالى: (( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ ) ) [الملك:30] قال: [[ إذا غاب عنكم إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد ] ].

وعنه عن أخيه -ع- في قوله تعالى: (( وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ ) ) [الحج:45] قال: [[ البئر المعطلة، الإمام الصامت، والقصر المشيد الإمام الناطق ] ].

ولا يخفى على ذي حجا لما في هذا التفسير لهذه الآيات من خروج عن الذوق العام واستخفاف بعقول من يخاطبهم فضلًا عن بعدها عن سياق اللغة العربية. ويأتي في المرتبة الثانية في عدد الروايات عبد العظيم بن عبد الله الحسني روى عشرين رواية فقط هذه بعضها:

عنه عن أبي جعفر -ع- في قوله تعالى: (( كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا ) ) [القمر:42] قال: [[ يعني الأوصياء كلهم ] ].

وهو يروي روايات التحريف فعن عبد العظيم بن عبد الله عن أبي جعفر -ع-: [[ نزل جبرائيل -ع- بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وسلم هكذا (فَبَدَّلَ الّذينَ ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّد حَقَّهُم قَولًا غَيرَ الّذي قِيلَ لَهُم فَأنَزلنا عَلى الّذينَ ظَلَموا آلَ مُحَمَّد حَقَّهُم رِجزا مِنَ السَّماءِ بِما كانوا يَفسُقون ] ].

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت