فهرس الكتاب
وعنه عن أبي جعفر: [[ نزل جبرائيل -ع- بهذه الآية هكذا (إنَّ الّذينَ ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّد حَقَّهُم لَم يَكُنِ الله لِيَغفِرَ لَهُم وَلا لِيَهِدَيَهُم طَريقًا إلا طريق جهنم..) ثم قال: (يا أيُّها النّاسُ قَد جاءَكم الحَقُّ مِن رَبِّكم في وِلايَة علي فآمنوا خيرًا لكم وان تكفروا بولاية علي فان لله ما في السماوات والأرض ] ].
نحن لا يساورنا أدنى شك أن هذه الروايات القليلة المنسوبة إلى رواة أهل لبيت هي افتراء عليهم، والغاية منها هي إعطاء نكهة لهذه العقيدة على أنها عقيدة أهل البيت، ولكن لا يمكن لأهل البيت أن ينحدروا إلى هذا الحضيض فهم أجلَ وأصفى وأنقى من أن يصدر عنهم هذه الأفعال والمقالات.
مرتبة أهل البيت في الذيل لدى الشيعة الصفويين:
كان ينبغي أن يحوز أولاد وإخوة الأئمة المرتبة العليا والمكانة السامقة في الفقه والوثاقة، ويكونوا في مقدمة الرواة كمًَّا وكيفًا، ولكننا بعد التحقيق نتفاجأ أنهم ليسوا في الذيل فحسب، وإنَّما هم في مؤخرة الذيل، بل ولم يذكروا حتى في الذيل مع العمدة الذين عليهم المعول وإليهم المرجع. لقد ذكر ابن داود إجماع علماء الشيعة على أن هؤلاء هم عمدة الرواة عندهم وليس فيهم من يرجع نسبه إلى أهل البيت فقال عنهم: أجمعت الصحابة على ثمانية عشر رجلًا فلم يختلفوا في تعظيمهم، غير أنهم يتفاوتون، ثلاثة درج الدرجة العليا لستة منهم من أصحاب أبي جعفر -ع- أجمعت على تصديقهم وإنفاذ قولهم والانقياد لهم في الفقه وهم:
1-زرارة بن أعين.
2-معروف بن خربوذ.
3-بريد بن معاوية.
4-أبو بصير ليث بن البختري.
5-الفضيل بن يسار.
6-محمد بن مسلم الطائفي.
الدرجة الوسطى فيها ستة أجمعوا على تصحيح ما يصح عنهم، وأقرَوا لهم بالفقه وهم من أصحاب أبي عبد الله -ع-:
1-يونس بن عبد الرحمن.
2-صفوان بن يحيى بياع السابري.
3-محمد بن أبي عمير.
4-عبد الله بن مغيرة.
5-الحسن بن محبوب.
6-أحمد بن محمد بن أبي نصر.