فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 96

عن أبي عبد الله -ع-: [[ ما من رجل تمتع ثم اغتسل إلا خلق الله من كل قطرة تقطر منه سبعين ملكًا، يستغفرون له إلى يوم القيامة، ويلعنون مجتنبيها إلى أن تقوم الساعة ] ].

إن الذي يؤمن بهذه الرواية يفضل المتعة على الزواج لأنه ليس في الزواج هذه الفضيلة والمبتعد عنها ملعون.

بفساد المرأة يفسد المجتمع، ولكن كيف السبيل إلى إفسادها في المجتمع الإسلامي؟!

إن النفوس جُبِلَت على الانفلات من القيود وإتيان الشهوات، ولكن مخافة الله سبحانه وابتغاء الثواب والرغبة في الجنّة، وبعض الأعراف والعادات، تُلجِم النفس من الانفلات، وتُقيِّد الإنسان من الانجرار وراء الشهوات، أمّا إذا كان في هذا الانفلات والانجرار وراء الشهوات أجرًا وثوابًا أُُخرويًا فسينفتح باب الانحراف على مصراعيه، ومن هذا الباب سَوَّلَ الشيطان لِجَرِّ نساء من ينتسبون إلى التَّشيُّع على الانحراف تحت مباركة الدين المنسوب إلى أهل البيت.

عن الباقر -ع- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { لمَا أسري بي إلى السّماء لحقني جبرائيل فقال: يا محمد! إن الله عزّ وجلّ يقول: إني قد غَفَرتُ للمتمتعين من النساء } .

إن الأثر المدمّر لهذه الرواية أكثر من كل ما يقوم به أعداء الإسلام في محاولة جر المرأة للانفلات، لأن هذه الدعوة بمباركة الدين بل ولها أجر أُخرَوي.

إن الدّين هو الدّافِعُ القوي ورُبَّما الوحيد للعفة، فإذا كان هذا الدين يُشجّع على الانفلات فكيف تُحافظ المرأة على عِفّتِها؟!

عن أبي عبد الله -ع-: [[ تزوّج منهن ما شاء بغير وَليٍّ ولا شُهودٍ، وتَزَوَّج مِنهُنَّ ألفًا ] ].

فوضى وانفلات لا يحدّه حدود ولا يُقيّده قيود، إباحية مباركة معلّمة بالعمائم!!

امتحان، امتحان!!!

عن ابن يعفور قال: [[ سألت أبا عبد الله -ع- عن المرأة ولا أدري ما حالها، أيتزوّجها الرجل متعة؟ قال: يتعرّض لها فإن أجابته إلى الفجور فلا يفعل ] ].

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت