فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 96

تصور رجلًا وقورًا تقيًا يختلي بامرأة أجنبية، فيراودها عن نفسها ويداعبها كي يعرف أهي شريفة ترفضه أم فاجرة تستجيب له، فكيف يستطيع هذا الرجل أن يلجم نفسه من الوقوع في الفاحشة إذا طاوعته هذه الفاجرة بعد طول تعرض لصعوبة الامتحان، وماذا إذا رآه الناس وهو يتعرّض لها أيقول: نحن في امتحان البكالوريا؟!! إني أبرأ إلى الله من هذا الدين وأبرّيّ أهل البيت الأطهار منها، ولا بد لكل غيور عندما يعلم بهذه السفاسف أن يرفضها ويرفض مروَجيها.

شروط المتعة:

شرطين فقط: أجل مسمى وأجر مسمى، وأقل ما يجزئ كف من دقيق أو تمر، وعدتها حيضة، والأجل يجوز فيه العرد -الجماع- والعردين واليوم واليومين فما فوق، وقال أبو بصير: لا بأس أن تزيدك وتزيدها.

إنها مزايدات في سوق الشرف، كيف يكون الزنا إذًا؟

المال هو الأهم:

عن أبي عبد الله -ع- قال: [[ إذا بقي عليه شيء من المهر، وعلم أن لها زوجًا، فما أخذته فلها بما استحل من فرجها، ويحبس عنها ما بقي عنده ] ].

التمتع بالمتزوّجة لا يهم، وخيانتها لزوجها لا تهم أيضًا، ولكن المهم أن يحاسبها كم تجامعا وكم بقي له من المبلغ عندها. أهكذا هانت الأعراض واستحلت الفروج بأبخس الأثمان وأصبح الإمام لا يغار على دين الله وخيانة هذه الزوجة لزوجها، ولكنه يهتم كيف يحاسبها على المال الباقي، إن أهل البيت براء من دين لا يغار على أعراض معتنقيه.

توسيع الأبواب أمام الانفلات لئلا يبقى عفيف أو تبقى شريفة في المجتمع:

عن أبان قال: قلت لأبى عبد الله -ع-: [[ إني أكون في بعض الطرقات فأرى المرأة الحسناء ولا آمن أن تكون ذات بعل أو من العواهر قال: ليس هذا عليك، إنما عليك أن تصدقها في نفسها ] ].

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت