فهرس الكتاب
يا شرفاء الدنيا تَخَيَّلوا فتاةً في عمر الزهور في ربيعها التاسع تذهب إلى بيت الجار ويستلمها ابن الجار (ابتغاءً للثواب) ويفعل بها كل شيء إلا فض بكارتها، وثانية عند جارها الآخر وثالثة مع ابن عَمِّها وأخرى مع ابن خالها، وتَكبُرُ على هذه الحالة إلى أن تصل إلى سِنِّ الزواج وتذهب إلى بيت العريس (عفيفة!! شريفة، تغمرها الحياء والخجل!!) . كيف تتربى بنات المجتمع الشيعي لو تمكن الصفويّون من زرع هذه الأفكار في المجتمع؟
إعارة الفروج:
عن محمد بن مسلم قلت لأبي جعفر -ع-: [[ عن رجل يُحِلُّ لأخيه فرج جاريته؟ قال: نعم لا بأس بها له ما أحلَ منها ] ].
وعن محمد بن مضارب قال: قال لي أبو عبد الله -ع-: [[ يا محمد! خذ هذه الجارية تخدمك وتصيب منها فإذا خرجت فارددها إلينا ] ].
إن الفوضى الجنسية التي يدعو إليها أقطاب رواة الشيعة باسم أهل البيت لا مثيل لها في الدنيا، فالرجل كلما أراد أن يكرم صديقًا له أو ضيفًا نزل عنده يهدي إليه جاريته كما يهدي قطعة من حلوى فتبقى هذه المسكينة تنتقل بين أحضان الرجال أليست هذه دياثة؟!!.
غصب زوجة العبد:
عن أبي عبد الله -ع-: [[ إذا زوج الرجل عبده أمته ثم اشتهاها قال له: اعتزلها فإذا طمَثَت وَطِئها ثم يَرُدَّها عليه إذا شاء ] ].
كل الأديان حتى الوثنية منها ترفض هذه الشناعة، وتَشمَئِزُّ منها النفوس الأبية، وحتى الغرب بما فيه من إباحية وانحلال لم يصل إلى هذا الدرك. والغريب أن هؤلاء الأصحاب (الأتقياء الأنقياء) لا تنتهي رغباتهم عند حد، فكل ما تشتهيه أنفسهم فلا بُدَّ أن يأتوها ثم يُلَفِّقون لها رواية ينسبونها للأئمة، والمشكلة الكبرى إن كل هذه الدياثة تُرَوَّج باسم أهل البيت.
وفي سبق حضاري قبل الغرب بمئات السنين، عن علي بن جعفر قال: [[ سألت أبا الحسن -ع- عن الرجل يُقَبِّل قُبُلَ المرأة قال: لا بأس ] ].