فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 96

إن المجتمع الغربي رغم انحطاطه إلى الحضيض ولكنه لم يصل إلى هذا الدرك، فمجرد إعجاب رواة الشيعة بأي امرأة فلا بد أن يتمتعوا بها، ومحمد بن مسلم واحد من الستة الأوائل من أصحاب الأئمة، وهو من (الأتقياء الأولياء) ، فإذا كان أمثاله لا يغُضُّ بصره ولا يستطيع إلجام شهوته، وعندما يرى امرأة حسناء فلن تفلت من يده ولا يهم إن كانت ذات بعل أو من العاهرات، ويرسل غلامه خلفها فيأتي بها ويُدخِلها الدار ببساطة وكأنها في مجتمعٍ لا قِيَمَ فيها ولا أخلاق، فإذا كان هذا حال أتقيائهم فما بالك بالعوام إذًا.

ولا شك أن كل هذه الترّهات مكذوبة على أهل البيت الأطهار.

تزوج المرأة حسب مواصفات جسمية عند الإمام وليس على الدّين:

عن أبي الحسن -ع-: [[ من سعادة الرجل أن يكشف الثوب عن امرأة بيضاء ] ].

وعن أمير المؤمنين-ع-: [[ تزوجوا سمراء، عيناء، عجزاء، مربوعة فإن كرهتها فعلي مهرها ] ].

وعن أحمد بن محمد قال: [[ إن نَكحتَ فانكَح عجزاء ] ].

وعن أبي عبد الله -ع-: [[ إني جربت جواري بيضاء وأدماء فكان بينهن بون ] ].

ولكن الإمام نسي أن يخبرنا أيُّهُنَّ أطيب! وكأن الإمام لا همّ له إلاّ الجنس، وإنهم يصفون تجاربهم الثريّة في هذا المضمار، حاشاكم يا أهل البيت من هذه التهم.

نوادر:

عن أبي عبد الله -ع-: [[ إن المرأة الحسناء تقطع البلغم ] ].

وعن زرارة عن أبي عبد الله -ع- في تزويج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من عمر بن الخطاب قال: [[ ذلك فرج غصبناه ] ].

وهذا معناه أن عمر اغتصب أم كلثوم بنت علي، أهناك أحد في التأريخ أهان أهل البيت مثل زرارة وابن مسلم والهشامان؟ أما كان الأئمة مُحقِّين في لَعنِهِم. أين شجاعة علي، وأين غيرته على عرضه؟

إن عليًا وأهل بيته بريئون من هذه التهم التي ينسبها إليهم هؤلاء الأفاكين.

وعن أبي عبد الله -ع-: [[ ... لا تنكحوا من الأكراد أحدًا فإنهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء ] ].

اختبار مبتكر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت