فهرس الكتاب
عن حبيب عن أبي عبد الله -ع- قال: [[ قال لي أبي -ع-: لا والله ما على وجه الأرض شيء أحَبَّ إليَّ من التقية، يا حبيب! إنه من كانت له تقية رفعه الله ومن لم تكن له تقية وضعه الله.. ] ].
التقية أحب إلى الإمام من التوحيد، ومن الصلاة، والزكاة والصيام وغيرها من أركان الإسلام، وأعمال البِرِّ.
إن هذه الروايات السمجة لَدَليلٌ أكيد على أن هذه الروايات مَكذوبَة على أهل البيت، لأن الذي يروي هذه الروايات غير مقتنع بها في قرارة نفسه، فيروي هذه المبالغات لعله يقنع الناس بها.
عن أبي عبد الله -ع-: [[ اتقوا الله على دينكم فاحجبوه بالتقية فإنه لا إيمان لمن لا تقية له ] ].
إن الأديان السماوية نزلت لتنشر على الناس ولم تنزل لتُحجَب.
عن أبي عبد الله -ع-: [[ يا أبا عمرو! أرأيتك لو حدثتك بحديث ثم جئتني بعد ذلك فسألتني عنه فأخبرتك بخلاف ما كنت أخبرتك بأيهما كنت تأخذ قلت: بأحدثهما وأدع الآخر. فقال: قد أصبت يا أبا عمر أبى الله ألا إن يُعبَدَ سِرًّا، أما والله لئن فعلتم ذلك إنه لخير لي ولكم، وأبى الله عز وجل لنا ولكم في دينه إلا التقية ] ].
قال أبو جعفر -ع-: [[ خالطوهم بالبرانية، وخالفوهم بالجوانية إذا كانت الإمرة صبيانية ] ].
إن الذي يظهر خلاف ما يضمر منافق، كما أن صاحب الدين الحق يدعو الناس لدينه وخاصة من يخالطهم كي ينقذهم من النار، أما الذي يخفي دينه عن الناس فليست عنده قناعة بدينه.
عن سليمان بن خالد قال: قال أبو عبد الله -ع-: [[ إنكم على دين من كتمه أعزَه الله ومن أذاعه أذله الله ] ].