فهرس الكتاب
فهل يجوز أن يختزل هذه الصلوات الخمسة إلى ثلاث، وما المصلحة منها سوى تفريق المسلمين، وزيادة الهوّة بينهم.
عن الرضا-ع-: [[ إن أول وقت الظهر زوال الشمس، وآخر وقتها قامة من الزوال، وأول وقت العصر قامة وآخر وقت العصر قامتان ] ].
عن أبى عبد الله -ع-: [[ إذا غابت الشمس فقد حلّ الإفطار ووجبت الصلاة ] ].
عن أبي الحسن العرندس قال: [[ رأيت أبا الحسن موسى -ع- في المسجد الحرام في شهر رمضان وقد أتاه غلام أسود ومعه قلّة وقدح فحين قال المؤذن: -الله أكبر- صبّ له وناوله فشرب ] ].
هل هناك من الشيعة من يطبق سنة الأئمة؟ لماذا؟ ومن السبب؟
عن الصادق -ع-: [[ ملعون ملعون من أخّر المغرب طلبًا لفضلها. وقيل له: إن أهل العراق يؤخّرون المغرب حتى تَشتَبِكَ النجوم فقال: هذا من عمل عدو الله أبي الخطّاب ] ].
وفي رواية أخرى قال: [[ إني أبرأ إلى الله ممن فعل ذلك متعمدًا ] ].
ماذا لو رأيت يا أبا عبد الله أن كل من ينتسب إليك تركوا أقوالك وعملوا بعمل عدو الله أبا الخطاب؟!
أقول: أما يخشى الله أصحاب العمائم الذين يُخفون هذه النصوص عن عوامِّهم، ليزيدوا الهوة والخلاف بين المسلمين، حفاظًا على مصالحهم في الزعامة والخمس، فعلى عوام الشيعة عدم الانقياد الأعمى وراء المرجعيات، لأن هؤلاء لن يحملوا من أوزارهم شيئًا، إن الأتباع والمتبوعين الخارجين عن الحق سيتخاصمون في النار ويتلاومون ولن يغني أحدهم عن الآخر شيئًا. وكما قال الصادق: [[ من صلّى في غير الوقت لا تقبل صلاته، ولا ينال شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ] ].
الخاتمة
في هذه الجولة السريعة ظهر لنا جليًّا أن الناس الذين وضعوا عقيدة التشيّع هم أنفسهم الذين تآمروا على قتل رجال أهل البيت والكذب عليهم، مما حدا بأئِمّة أهل البيت أن يلعنوا هؤلاء ويتبرَّءوا منهم.