فهرس الكتاب
الصفحة 148 من 212
إن طبولها تدق لا لإعلان الحرب على الشيطان، بل لإعلان حرب الشيطان على دين الرحمن! ورأيت يهوديا يرمق الموكب الصاخب بنظرات شزراء! فتضاءلت في شخصى، وأحسست بسهام الخزى تخترق فؤادى من كل صوب، ثم مرت الأعلام التى نقشت جوانبها بأسماء الخلفاء الأربعة، ومن تحتها فلول من الفلاحين الأغبياء! ووقفت في مكانى أستعرض المارة كما يستعرض القائد المكسور جيشه المهزوم! ولم أجد أفضل من أن أعود أدراجى تاركا لوزارات الشئون، والصحة، والأوقاف، والأزهر عبء العمل المنتج في ساحة الاحتفال المهيب! ص _149
حجم الخط: