فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 68

836 ( ما من مسلم يبتلى في جسده إلا قال الله ملائكته: اكتبوا لعبدى أفضل ما كان يعمل في صحته ) رواه ابن النجار عن أنس. ( ضعيف ) والحديث في كنز العمال ج3/6834 والاتحافات كذلك722.

841 ( عجبت لملكين من الملائكة نزلا إلى الأرض يلتمسان عبدا في مصلاه فلم يجداه، ثم عرجا إلى ربهما فقالا: يا رب كنا نكتب لعبدك المؤمن في يومه وليلته من العمل كذا وكذا، فوجدناه قد حبسته في حبالتك فلم نكتب له شيئا، فقال عز وجل: اكتبا لعبدي عمله في يومه وليلته، ولا تنقصا من عمله شيئا، علي أجره ما حبسته وله أجر ما كان يعمل ) رواه أبو داود الطيالسى في مسنده ص46. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع ج4/3684 وقال: ضعيف.

844 ( إن الله تعالى يقول: يكتب للمريض أفضل ما كان يعمل في صحته ما دام في وثاقه وللمسافر أفضل ما كان يعمل في حضره ) رواه الطبرانى عن أبى موسى. ( ؟؟؟ ) وكما في الاتحافات421. قلت هو في كنز العمال ج3/6663 من غير الحديث القدسى ولفظ: إن الله تعالى يكتب للمريض أفضل ما كان يعمل..) ولم أجده فيما هو مطبوع من المعجم الكبير ولا في مجمع الزوائد.

845 ( إذا مرض العبد يقال لصاحب الشمال: ارفع عنه القلم، ويقال لصاحب اليمين: اكتب له أحسن ما كان يعمل فإنى أعلم به وأنا قيدته ) رواه ابن عساكر عن مكحول مرسلًا. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج1/803 وقال: ضعيف.

846 ( إذا اشتكى العبد المؤمن قال الله تعالى لكاتبيه: اكتبا لعبدي هذا مثل ما كان يعمل في صحته، ما كان في حبسي، فإن قبضته إلى خير، وإن هو عافيته أبدله بلحم خير من لحمه وبدم خير من دمه ) رواه هناد عن عطاء مرسلًا. ( ضعيف ) قلت: هو ضعيف لإرسالة.

847 ( أنين المريض تسبيح، وصياحه تهليل، ونفسه صدقة ونومه على الفراش عبادة، وتقلبه من جنب إلى جنب، كأنما يقاتل العدو في سبيل الله، يقول الله تعالى: اكتبوا لعبدي أحسن ما كان يعمل في صحته، فإذا قام ومشى كان كمن لا ذنب له ) رواه الخطيب والديلمى عن أبى هريرة. ( ضعيف ) وقال في الكنز ج3/6705:قال راياه: رجاله معروفون بالثقة إلا حسين بن أحمد البلخى فإنه مجهول. قلت: فهو إذن ضعيف لجهالة أحد رواته بل وفى متنه نكارة.

848 ( إن السقط ليراغم ربه إذا دخل أبواه النار فيقال: أيها السقط المراغم ربه أدخل أبويك الجنة فيجرهما بسرره حتى يدخلهما الجنة ) رواه ابن ماجة ج1/1608. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع 1467 وقال: ضعيف.

854 ( ألا أحدثكم بما حدثني الله تعالى به في الكتاب؟ إن الله خلق آدم وبنيه حنفاء مسلمين وأعطاهم المال حلالا لا حرام فيه، فمن شاء اقتنى ومن شاء احترس فجعلوا مما أعطاهم الله حلالا وحراما وعبدوا الطواغيت، فأمرني الله عز وجل أن آتيهم فأبين لهم الذي جبلهم عليه، فقلت لربي أخاطبه: إني إن آتهم به يثلغ قريش رأسي كما يثلغ الخبزة، فقال: امضه امضه وأنفق أنفق عليك وقاتل بمن أطاعك من عصاك وإني سأجعل مع كل جيش بعثته عشرة أمثالهم من الملائكة ونافخ في صدر عدوك الرعب ومعطيك كتابي لا يمحوه الماء أذكركه نائما ويقظانا فأبصروني وقريشا هذه فإنهم قد دموا وجهي وسلبوني أهلي وأنا مناديهم، فإن أغلبهم يأتوا ما دعوتهم إليه طائعين أو كارهين، وإن يغلبوني فاعلموا أني لست على شيء ولا أدعوكم إلى شيء ) رواه الطبرانى في الكبير ج17/997. ( ضعيف ) قلت: في إسناده محمد بن إسحاق صدوق ولكنه يدلس وقد عنعنه.

859 ( أتاني جبريل فنكت في ظهري فذهب بي إلى شجرة فيها مثل وكري الطائر فقعد في أحدهما وقعدت في الآخر، فنشأت بنا حتى ملأت الأفق فلو بسطت يدي إلى السماء لنلتها، ثم دلى بسبب فهبط النور فوقع جبريل قبلي مغشيا عليه كأنه حلس فعرفت فضل خشيته على خشيتي فأوحى إلي أنبيا عبدا أو نبيا ملكا؟ وإلى الجنة ها أنت، فأومى جبريل إلي وهو مضجع: بل نبيا عبدا ) رواه البغوى عن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب مرسلًا. ( ضعيف ) قلت: وهذا إسناده ضعيف لأنه مرسل ومحمد بن عمير بن عطارد بن حاجب ترجم له في الجرح والتعديل فلم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا والخبر فيه زيادات عم قبله أراها لا تخلو من نكارة والله تعالى أعلم.

869 ( إن لله عز وجل ثلاثة أثواب: اتزر العزة، وتسربل الرحمة، وارتدى الكبرياء، فمن تعزر بغير ما أعزه الله فذاك الذي يقال له: ذق إنك أنت العزيز الكريم، ومن رحم الناس رحمه الله، فذاك الذي تسربل بسرباله الذي ينبغي له، ومن تكبر فقد نازع الله رداءه، الذي ينبغي له، فإن الله تعالى يقول: لا ينبغي لمن نازعني أن أدخله الجنة ) رواه الحاكم في المستدرك ج2ص451. ( ضعيف ) قلت: لا يخلو إسناده من علة: سعيد المقبرى تغير قبل موته بأربع سنين، محمد بن عجلان صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبى هريرة وبقية رجال الإسناد موثقون والحديث في كنز العمال ج3/7778 وفي الاتحافات501.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت