فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 68

954 ( لما عير المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفاقة قالوا: ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل جبريل عليه السلام من عند ربه معزيًا له فقال: السلام عليك يا رسول الله رب العزة يقرئك السلام ويقول لك(وَما أَرسَلنا قَبلَكَ مِنَ المُرسَلينَ إِلا إِنَّهُم لَيَأكُلونَ الطَعامَ وَيَمشونَ في الأَسواقِ) أي يبتغون المعاش في الدنيا. قال: فبينا جبريل عليه السلام والنبي صلى الله عليه وسلم يتحدثان إذ ذاب جبريل عليه السلام حتى صار مثل الهدرة قيل: يا رسول الله وما الهدرة قال: العدسة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لك ذبت حتى صرت مثل الهدرة قال: يا محمد فتح باب من أبواب السماء ولم يكن فتح قبل ذلك اليوم وإني أخاف أن يعذب قومك عند تعييرهم إياك بالفاقة وأقبل النبي وجبريل عليهما السلام يبكيان إذ عاد جبريل عليه السلام إلى حاله فقال: أبشر يا محمد هذا رضوان خازن الجنة قد أتاك بالرضا من ربك فأقبل رضوان حتى سلم ثم قال: يا محمد رب العزة يقرئك السلام ومعه سفط من نور يتلألأ ويقول لك ربك: هذه مفاتيح خزائن الدنيا مع مالا ينتقص لك مما عنده في الآخرة مثل جناح بعوضة فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل عليه السلام كالمستشير به فضرب جبريل بيده إلى الأرض فقال: تواضع لله فقال: يا رضوان لا حاجة لي فيها الفقر أحب إلي وأن أكون عبدًا صابرًا شكورًا فقال رضوان عليه السلام: أصبت أصاب الله بك وجاء نداء من السماء فرفع جبريل عليه السلام رأسه فإذا السموات قد فتحت أبوابها إلى العرش وأوحى الله تعالى إلى جنة عدن أن تدلي غصنًا من أغصانها عليه عذق عليه غرفة من زبرجدة خضراء لها سبعون ألف باب من ياقوتة حمراء فقال جبريل عليه السلام: يا محمد ارفع بصرك فرفع فرأى منازل الأنبياء وغرفهم فإذا منازله فوق منازل الأنبياء فضلًا له خاصة ومناد ينادي: أرضيت يا محمد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: رضيت فاجعل ما أردت أن تعطيني في الدنيا ذخيرة عندك في الشفاعة يوم القيامة. ويرون أن هذه الآية أنزلها رضوان (تَبارَكَ الَّذي إِن شاءَ) رواه الواحدى في أسباب النزول الفرقان/10. ( موضوع ) وذكره صاحب تنزيه الشريعة ج1ص339 وعزاه للواحدى في أسباب النزول وقال: فيه إسحاق بن بشر بن محمد صاحب كتاب المبتدأ أو إسحاق بن بشر بن مقاتل الكاهلى الكوفى لا أدرى أيهما.و أيًا كان الأمر فكلاهما كذاب يضع الحديث.

956 ( أتانى جبريل فقال: إن ربى وربك يقول له: تدرى كيف رفعت لك ذكرك؟ قلت: الله أعلم. قال: لا أذكرك إلا ذكرت معى ) رواه ابى يعلى وابن حبان والضياء في المختار عن ابى سعيد. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج1/71 وقال: ضعيف.

957 ( اتخذ الله إبراهيم خليلًا وموسى نجيًا واتخذنى جبيبًا ثم قال: وعزتى وجلالى لأوثرن حبيبى على خليلى ونجييى ) رواه البيهقى عن أبى هريرة. ( موضوع ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع ج1/90 وقال: موضوع.

958 ( إن الله تعالى فضل المرسلين على المقربين فلما بلغت السماء السابعة لقيني ملك من نور على سرير من نور فسلمت عليه فرد علي السلام فأوحى الله إليه يسلم عليك صفيي ونبيي فلم تفم اليه وعزتي وجلالي لتقومن فلا تقعدن إلى يوم القيامة ) رواه الخطيب في تاريخه عن ابن عباس. ( موضوع ) وذكره الألبانى في السلسلة الضعيفة ج2/846 وقال: موضوع.

959 ( هبط جبريل علىّ فقال: إن الله يقرئك السلام ويقول: إنى حرمت النار على صلب أنزلك وبطن حملك وحجر كفلك: أما الصلب فعبد الله، وأما البطن فآمنة بنت وهب وأما الحجر فعبد يعنى عبدالمطلب وفاطمة بنت أسد ) رواه الشوكانى في الفوائد المجموعة. ( موضوع ) وقال: وفى إسناده مجاهيل وهو موضوع.

960 ( ليلة عرج بى أوحى إلى ما أوحى فقال: واسأل من أرسلنا. فقلت: يا رب أين أبواى؟ قال: أنا أبعثهما إليك فأنشرهما لى فدعوتهما إلى الإسلام فأسلما فنقلا من حفر النار إلى رياض الجنة ) رواه ابن الجوزي في الموضوعات من حديث ابن عمر. ( موضوع ) وقال ابن الجوزي: وما أبله من وضع هذا فإن الإيمان بعد الإعادة لا ينفع.

961 ( لما خلق الله عز وجل آدم خبره (خبره: إذا بلاه، واختبره، وبابه نصر. المختار(129) ب) ببنيه فجعل يرى فضائل بعضهم على بعض فرأى نورا ساطعا في أسفلهم فقال: يا رب! من هذا؟ قال: هذا ابنك أحمد، هو الأول وهو الآخر، وهو أول شافع وأول مشفع ) رواه ابن عساكر عن أبى هريرة. ( ضعيف ) والحديث في كنز العمال ج11/32056.

962 ( هبط جبرائيل فقال: إن الله يقول: حبيبى إنى كسوت حسن يوسف من نور الكرسى وحسنك من نور العرش ) رواه الخطيب من موضوعات محمد بن عبدالله بن إبراهيم العنبرى. ( موضوع ) وقال الذهبي: وضعه محمد بن عبدالله بن إبراهيم أبو بكر البغدادى العنبرى الأشنانى .قال الدارقطنى كان دجالًا. وقال الخطيب: كان يضع الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت