بدأنا بالفلسفة ... تفضل أفهمني دوري ياعزيزي .. فأجابها بجدية بالغة:
إنني أتساءل: كيف يمكن لإنسان أن ينشأ قوي الشخصية قويم الأخلاق ثابت المبادئ وهو لايعرف أما واحدة بل طابورًا من الأمهات؟
أجابته بانفعال: ماذا تقصد؟؟!
خذي مثلًا ولدنا سامر .. بالأمس كان ينادي ماما"زيزي"، ومن قبل كان يرتمي في أحضان ماما"إيوه"، واليوم ينام بجوار ماما"آن"وغدًا لا أدري!! فأين ماما"أمينة"؟! فعلقت ببرود وشرود:
أنت تعرف جيدًا أن ماما"أمينة"رئيسة جمعية نسائية خيرية وهذا يتطلب منها الكثير .. فأجابها:
وماذا ستكسبين وستكسب الإنسانية جمعاء من هذه الجمعية إذا خرج أطفال جميع المنتسبات مثل ولدنا سامر؟ .. فقاطعته:
سامر .. طفل وسيم، سليم البنية، متين الجسد، ماشاء الله .. لا ينقصه شيء.
رفع حاجبيه وقال بأسى: