هذه هي حقيقة المأساة، التي تغمضين عينيك عنها!! فقالت بانفعال:
عن أية مأساة تتحدث، إنك واهم بلا أدنى شك.
ألم تلاحظي بعد وتتابعي مقولاته، سامر ضعيف التعبير لا يعرف لغته، فقاطعته ساخرة:
لا أنتظر منه أن يصبح"سيبويه"زمانه!!
فرد بسخرية ظاهرة وحزن مكتوم:
إن لم يصبح"سيبويه"، فليكن"جاهلية".. إنه لايعرف لغته، لغة القرآن، فكيف سينهل العلم أيتها المثقفة؟! فأجابت ببرود:
لا عليك .. عندما يكبر سيفهم. فأكمل قائلا:
أضيفي إلى ذلك تردده في اتخاد القرارات وشخصيته المهزوزة المهترئة و ... فقاطعته قائلة:
وهل أصدرت أحكامك النهائية على طفل لم يبلغ الخامسة إلا حديثًا .. أين منطقك العلمي ياسامي؟
بل هو عين المنطق، فقد أجمع المربون على أن خمس السنوات الأولى هي أخطر فترة تربوية، وخلالها تتشكل أسس الشخصية المستقبلية.