الصفحة 108 من 254

وخرجت من غرفة سامي لتلملم أشياءها وتعيش أيامها القادمة لنفسها.

وهاهي الآن سعيدة بحياتها ونجاحها ومشاركاتها الاجتماعية الفعالة، كان سامي يريدها نسيًا منسيًا، والآن يشار إليها بالبنان، إنما الذي يزعجها هو ثورة الأشواق العارمة تجاه ولدها الحبيب سامر.

قاومت مشاعرها وخرجت لتشاهد مع الجمهور الشريط المرئي حول مدمني المخدرات.

ابتدأ الشريط بالتحدث عن أهم المشاكل الاجتماعية التي تسبب انهيار الشباب والفتيات فقد تبين من الدراسة أن تشرد الأطفال بسبب التفكك الأسري، هو من أهم الأسباب.

واستطرد المتحدث قائلًا: ومما يؤسف له أن المخدرات بدأت تنتشر بين البراعم اليافعة ... وإني لأكذب نفسي وأنا أخاطب واحدًا من الضحايا ... وإذ بصورة إحدى الضحايا تظهر.

امتقع وجه السيدة"أمينة"ودارت الدنيا بها، أحست أنها ارتدت أثواب الذل والمهانة، وأنها سيشار لها بالبنان .. ليس اليوم فقط بل طوال أيام العمر ... لم تستطع أن تنظر إلى وجوه الحاضرين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت