فهرس الكتاب
2)قوله «وَيَكُوْنُ أَوَّلَ مَا يَقَعُ مِنْهُ عَلَى الأَرْضِ رُكْبَتَاهُ، ثَمَّ كَفَّاهُ» اختلف الفقهاء في هذه المسألة على قولين: القول الأول: ما ذهب إليه المؤلف أن السنة عند=
=السجود وضع الركبتين قبل اليدين حين الهوى إلى السجود، وهذا هو قول جمهور الفقهاء من الحنفية [1] ، والحنابلة [2] ، والشافعية [3] ، وهو قول سماحة شيخنا عبد العزيز بن باز [4] ، و شيخنا محمد العثيمين [5] _ رحمهما الله _، ودليل ذلك حديث وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: « رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ» [6] .
(1) حاشية ابن عابدين (1/335) .
(2) المقنع ومعه الشرح الكبير والإنصاف (3/500) .
(3) مغني المحتاج (1/170) .
(4) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة (11/159) .
(5) الشرح الممتع (3/111ـ113) .
(6) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة _ باب كيف يضع ركبتيه قبل يديه _ رقم (713) ،والترمذي في أبواب الصلاة _ باب ما جاء في وضع الركبتين قبل اليدين في السجود _ رقم (248) ،والنسائي في كتاب التطبيق _ باب أول ما يصل إلى الأرض من الإنسان في سجوده _ برقم (1077) ، وضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود حديث رقم (181) .