فهرس الكتاب
3)قوله « وَهِيَ: عِشْرُوْنَ رَكْعَةً بَعْدَ الْعِشَاءِ فِيْ رَمَضَانَ » وهذا هو الثابت عن الصحابة _ رضوان الله عليهم _ أنهم كانوا يصلون عشرين ركعة، وهذا هو مذهب الحنفية [1] ، والشافعية [2] ، وبعض المالكية [3] ، وهو المشهور من المذهب [4] ، لكن الصحيح أن التراويح إحدى عشرة ركعة؛ لحديث عائشة _ رضي الله عنها _ المتقدم « مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَزِيْدُ فِي رَمَضَانَ وَلاَ فِيْ غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً... » ، وهذا رأي شيخنا [5] ×، لكن إن زاد=
=على ذلك فلا بأس؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى؛ مَثْنَى » [6] فلم يحددها - صلى الله عليه وسلم - فإن صلاها ثلاثًا وعشرين فلا بأس، لكن الأولى أن يقتصر على إحدى عشرة ركعة؛ لأنه ثابت من فعله - صلى الله عليه وسلم - .
? تنبيه:
(1) بدائع الصنائع (1/288) ، رد المحتار (1/474) .
(2) المجموع شرح المهذب (3/527) .
(3) حاشية الدسوقي (1/315) .
(4) المغني (2/604) .
(5) الشرح الممتع (4/51) .
(6) أخرجه البخاري في أبواب الوتر _ باب ما جاء في الوتر _ رقم (936) ، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها _ باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل _ رقم (1239) .