الصفحة 340 من 843

3)قوله « وَهِيَ: عِشْرُوْنَ رَكْعَةً بَعْدَ الْعِشَاءِ فِيْ رَمَضَانَ » وهذا هو الثابت عن الصحابة _ رضوان الله عليهم _ أنهم كانوا يصلون عشرين ركعة، وهذا هو مذهب الحنفية [1] ، والشافعية [2] ، وبعض المالكية [3] ، وهو المشهور من المذهب [4] ، لكن الصحيح أن التراويح إحدى عشرة ركعة؛ لحديث عائشة _ رضي الله عنها _ المتقدم « مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَزِيْدُ فِي رَمَضَانَ وَلاَ فِيْ غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً... » ، وهذا رأي شيخنا [5] ×، لكن إن زاد=

=على ذلك فلا بأس؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى؛ مَثْنَى » [6] فلم يحددها - صلى الله عليه وسلم - فإن صلاها ثلاثًا وعشرين فلا بأس، لكن الأولى أن يقتصر على إحدى عشرة ركعة؛ لأنه ثابت من فعله - صلى الله عليه وسلم - .

? تنبيه:

(1) بدائع الصنائع (1/288) ، رد المحتار (1/474) .

(2) المجموع شرح المهذب (3/527) .

(3) حاشية الدسوقي (1/315) .

(4) المغني (2/604) .

(5) الشرح الممتع (4/51) .

(6) أخرجه البخاري في أبواب الوتر _ باب ما جاء في الوتر _ رقم (936) ، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها _ باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل _ رقم (1239) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت