فهرس الكتاب
2)قوله « وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَخْطُبَ عَلَى مِنْبَرٍ » لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب على منبر، ولأن ذلك أبلغ في إيصال الخطبة للناس.
(3) قوله «فَإِذَا صَعِدَ،أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ يَجْلِسُ إِلَى فَرَاغِ الأَذَانِ » أي يستحب للخطيب أنه إذا صعد المنبر أن يسلم على الناس قبل أن يجلس، وللإمام عند دخول المسجد سلامان: سلام عام وهذا يكون عند دخوله المسجد فيسلم على من يمر به، وسلام خاص وهذا عند صعوده المنبر، فإنه يسلم تسليمًا عامًا على جميع المصلين.
(4) قوله « ثُمَّ يَقُوْمُ الإِمَامُ، فَيَخْطُبُ » أي عند خطبته يسن أن يخطب قائمًا؛ وذلك لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولأن هذا أبلغ في إسماع الناس.
(5) قوله « ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُوْمُ فَيَخْطُبُ الْخُطْبَةَ الثَّانِيَّةَ » أي بعد فراغه من الخطبة=
ثُمَّ تُقَامُ الصَّلاَةُ، فَيَنْزِلُ، فَيُصَلِّيْ بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، يَجْهَرُ فِيْهِمَا بِالْقِرَاءَةِ (1) .
... فَمَنْ أَدْرَكَ مَعَهُ مِنْهَا رَكْعَةً، أَتَمَّهَا جُمُعَةً، وَإِلاَّ أَتَمَّهاَ ظُهْرًا (2) ،
=الأولى،وهذه سنة فقد كان - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك،روى البخاري ومسلم عن ابن عمر _ رضي الله عنهما_ قال: « كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَقْعُدُ ثُمَّ يَقُوْمُ كَمَا تَفْعَلُوْنَ الآنَ » [1] .
(1) أخرجه البخاري في كتاب الجمعة _ باب الخطبة قائمًا _ رقم (869) ، ومسلم في كتاب الجمعة _ باب ذكر الخطبتين قبل الصلاة وما فيهما من الجلسة _ رقم (1425) واللفظ للبخاري .