الصفحة 446 من 843

1)قوله « ثُمَّ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ » وهي ركن فيها كما مر بنا في كتاب الصلاة، لكن هل يشرع فيها الاستفتاح؟ الصواب أنه لا استفتاح في صلاة الجنازة، وهذا هو المذهب [1] ، وهو قول شيخنا [2] ×، فبعد تكبيرة الإحرام يبدأ المصلي بقراءة الفاتحة مباشرة. وقال الحنفية [3] : بل يسن ذلك، لكن الأصح أنه لا يستفتح.

(2) قوله « ثُمَّ يُكَبِّرُ » أي التكبيرة الثانية وهي ركن فيها أيضًا.

(3) قوله « وَيُصَلِّيْ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - » أي بعد التكبيرة الثانية يقول: اللهم صل على محمد، ويأتي بالصلاة الإبراهيمية.

(4) قوله « ثُمَّ يُكَبِّرُ » أي التكبيرة الثالثة.

(5) قوله « وَيَقُوْلُ: اللّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَميِّتِنَا » كما ورد في صفة الدعاء للميت، وإن دعا للميت بأي دعاء غيره جاز، وقوله في الدعاء « اللّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَميِّتِنَا » أي يا الله اغفر لحينا وميتنا نحن المسلمين، والمغفرة هي ستر الذنب مع التجاوز عنه.

(6) قوله « وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا » أي من شهد الجنازة منا نحن الذكور، وغائبنا ممن لم يشهدها، فيشمل هنا الذكر والأثنى والصغير والكبير.

(7) قوله « وَصَغِيْرِنَا وَكَبِيْرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا » هذا كسابقه.

إِنَّكَ تَعْلَمُ مُنْقَلَبَنَا وَمَثْوَانَا (1) ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ (2) . اللّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا، فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلاَمِ وَالسُّنَّةِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا، فَتَوَفَّهُ عَلَيِهِمَا (3) . اللّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ (4) ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ (5) ،

(1) قوله « إِنَّكَ تَعْلَمُ مُنْقَلَبَنَا وَمَثْوَانَا » هذا تعليل لما سبق، والمعنى أي دعوناك بهذا الدعاء لأنك تعلم ما ننقلب إليه وما نصير إليه.

(1) المغني (3/410) .

(2) الشرح الممتع (5/317) .

(3) حاشية ابن عابدين (1/313) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت