فهرس الكتاب
3)قوله « لِمَنْ أَرَادَ دُخُوْلَ الْخَلاَءِ » وبعض الفقهاء يقول: « يستحب عند دخول الخلاء » والعندية في قولهم قبلية: أي قبل دخول الخلاء، فإن كان الإنسان في البر مثلًا ،فهنا يشرع له الذكر عند جلوسه لقضاء حاجته، وذلك عند خلعه ملابسه أو رفعها.
(4) قوله « أَنْ يَقُوْلَ: بِسْمِ اللهِ » دليل ذلك ما رواه الترمذي و ابن ماجه عن علي
ابن أبي طالب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:«سَتْرُ مَابَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ =
أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ (1) ،وَمِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ (2) .
وَإِذَا خَرَجَ قَالَ: غُفْرَانَكَ (3) ،
= بَنِيْ آدَمَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمْ الْخَلاَءَ أَنْ يَقُوْلَ: بِسْمِ اللَّهِ » [1] .
(1) قوله « أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ » دليل ذلك ما جاء في المتفق عليه من حديث أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخلاء قال: « اللّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالَخَبَائِثِ » [2] . والمعنى أي أعتصم وألتجئ إلى الله تعالى من الخبث والخبائث، والخبُث بالضم: جمع خبيث، والمراد به ذكران الشياطين، والخبائث جمع خبيثة وهي إناث الشياطين.
(1) أخرجه الترمذي في أبواب السفر _ باب ما ذكر من التسمية عند دخول الخلاء _ رقم (606) ، وابن ماجه في كتاب الطهارة وسننها _ باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء رقم (297) واللفظ للترمذي وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (1/188) رقم (496)
(2) أخرجه البخاري في كتاب الوضوء _ باب ما يقول عند الخلاء _ رقم (142) ، ومسلم في كتاب باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء _ رقم (375) .