الصفحة 81 من 843

3)قوله « وَيُخَلِّلُ أَصَابِعَهُمَا » يعني أصابع الرجلين وهذا ليس بواجب بل هو سنة دليل ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - للقيط بن صبرة « أَسْبِغِ الْوُضُوْءَ وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ » [1] وإن كانت الأدلة التي جاءت بتخليل الأصابع لا تخلو من مقال، لكن ما دام =

ثُمَّ يَرْفَعُ نَظَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ (1) ، فَيَقُوْلُ:أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ (2) . وَالْوَاجِبُ مِنْ ذالِكَ النِّيَّةُ (3) ،

=أن هناك من صحح هذه الأدلة فالقول بسنيتها أقرب، وهو أحد القولين في المذهب [2] .

(1) قوله «ثُمَّ يَرْفَعُ نَظَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ» أي يسن فعل ذلك هذا إذا صح الحديث فيها وهو قوله - صلى الله عليه وسلم - « مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوْءَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ» [3] ، وهذه الزيادة يعنى « ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ » زيادة حكم عليها كثير من أهل العلم بالنكارة، فالذي أراه أنه لا يشرع فعلها.

(1) أخرجه وأبو داود في كتاب الطهارة _ باب في الاستنثار _ رقم (142) ، والترمذي في كتاب الصوم _ باب ما جاء في كراهية مبالغة الاستنشاق للصائم _ رقم (788) ، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (1/29) رقم (129) .

(2) المقنع ومعه الشرح الكبير والإنصاف (1/286) .

(3) أخرجه أحمد (4/150) قال الألباني في الإرواء (1/125) : هذه الزيادة منكرة لأنه تفرد بها ابن عم عقيل وهو مجهول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت