فهرس الكتاب
2)قوله « فَيَقُوْلُ:أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ » هذا أيضًا من سنن الوضوء، وقد ورد في ذلك حديث عند مسلم: أن من قال هذه الكلمات « فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ » [1] .
وهناك زيادة أخرى لم يذكرها المؤلف وهي صحيحة وهي قول « اللَّهُمَّ اجْعَلْنِيْ مِنَ التَّوَّابِيْنَ وَاجْعَلْنِيْ مِنَ الْمُتَطَهِّرِيْنَ » [2] .
(3) قوله « وَالْوَاجِبُ مِنْ ذالِكَ النِّيَّةُ » وقد سبق الكلام عليها.
وَالْغَسْلُ مَرَّةً مَرَّةً (1) ، مَا خَلاَ الْكَفَّيْنِ (2) ، وَمَسْحُ الرَّأْسِ كُلِّهِ (3) .
(1) قوله « وَالْغَسْلُ مَرَّةً مَرَّةً » وقد تكلمنا أيضًا عن ذلك فيما سبق، وقلنا: بأنه جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه غسل أعضاءه مرة ومرتين وثلاثًا، وأيضًا عنه: أنه خالف بين أعضاء الوضوء فغسل بعضها مرة والأخرى مرتين وثلاثًا، وقلنا: بأن هذا كله سنة، لكن الواجب هو غسل جميع الأعضاء مرة مرة، والزيادة على ذلك سنة.
(2) قوله « مَا خَلاَ الْكَفَّيْنِ » لأن غسلهما سنة، إلا إذا كان قائمًا من نوم ليل، فهنا يكون غسلهما واجبًا كما ذكرناه سابقًا.
(3) قوله « وَمَسْحُ الرَّأْسِ كُلِّهِ » هذا هو الصحيح والمشهور من المذهب [3] ، وفي رواية في المذهب [4] أنه يجزئ مسح أكثره.
(1) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة _ باب الذكر المستحب عقب الوضوء _ رقم (234) .
(2) أخرجه الترمذي في أبواب الطهارة _ باب فيما يقال بعد الوضوء _ رقم (55) وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (1/18) رقم (48) .
(3) المقنع ومعه الشرح الكبير والإنصاف (1/348) .
(4) المرجع السابق.