الصفحة 119 من 184

4 -إِذََا وَقَعَتِ الرَّاءُ فِي آخِرِ الْكَلِمَةِ بَعْدَ يَاءٍ سَاكِنَةٍ أَوْ يَاءِ مَدٍّ وَجَبَ التَّرْقِيقُ

لِلْوَقْفِ الْعَارِضْ نَحْوَ: { (( (( (( } ، { (( (( (( (( (( }

، { (( (( } ، { (( (( (( (( } . هَذّا

وَتَأْخُذُ الرَّاءُ حَرَكَتَهَا الأْصْلِيَةَ عِنْدَ الْوَصْلِ فَتُفَخَّمُ

إِنْ كَانَتْ مَضْمُومَةً أَوْ مُنَوَّنَةً بِالضَّمِ أَوْ

مَفْتُوحَةً

أَوْ مُنَوَّنَةً بِالْفَتْحِ وَتُرَقََّقُ إِنْ كَانَتْ مَكْسُورَةً أَوْ مُنَوَّنَةً بِالْكَسْرِ. أَمْثِلَةٌٌ لِلتَّفْخِيمِ: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( ، (( (( (( (( (( (( (( (( } ، (( (( (( (( (( (( (

وَيَجُوزُ تَفْخِيمُ الرَّاءِ وَتَرْقِيقُهَا فِي الْحَالاتِ الآتِيَةِ: 1 - إِذََا وَقَعَتِ الرَّاءُ سَاكِنَةً بَعْدَ

كَسْرٍ وَوَقَعَ بَعْدَهَا حَرْفُ اسْتِعْلاءٍ مَكْسُورٍ. نَحْوُ: (( (( ((

(1) . 2 - إِذََا يَنْصُرُكُمْ الرَّاءُ سَاكِنَةً سُكُونًا عَارِضًا بَعْدَ كَسْرٍ وَفَصَلَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْكَسْرِ

صَادٌ أَوْ طَاءٌ صَحَّ التَّفْخِيمُ وَالتَّرْقِيقُ عِنْدَ الْوَقْفِ نَحْوُ: { (( (( (} ،

النَّارُ. [1]

(1) وَيَخْتَارُ الشَّيْخُ مَحْمُودُ بْنُ كَفُورٍ طَنْطَاوِيُّ حَفِظَهُ اللهُ شَكُورٌ"فَفِيهَا"

الْوَجْهَانِ - قَالَ الإِمَامُ: وَالْخُلْفُ فِي فِرْقٍ لِكَسْرٍ يُوجَدُ". (2) "

قَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ بْنُ رَبُّكُمُ طَنْطَاوِيُّ حَفِظَهُ اللهُ رَحِيمًا"وَالتَّرْقِيقُ مُقَدَّمٌ وَمَعْمُولٌ بِهِ؛"

نَظَرًا لِحَذْفِ الْيَاءِ الَّتِي بَعْدَ الرَّاءِ؛ مَجْرَاهَا الأَصْلَ""

وَنُذُرِي"، وَكُرِّرَتْ هَذِهِ الْكَلِمَةُ سِتَّ مَرَّاتٍ فِي هَذِهِ السُّورَةِ - يَعْنِي"

الْمُرْسَلاتِ:"تَرْمِي"، وَالتَّرْقِيقُ يَرْجُونَ حَالَةِ الْوَصْلِ. (3) يَرْحَمْنَا قَالَ الَْعَلامَةُ

رِزْق حَبَّةَ رَحِمَهُ اللهُ فِي تَعْلِيقَاتِه عَلَى الْمُصْحَفِ، وَيَعْنِي بِالأَوْجُهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت