فهرس الكتاب
وَوَثَّقَهُ ابْنُ
حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ
، وَلَمْ
يَذْكُرْهُ بِضَعْفٍ
فَقَالَ:
أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ
الْقَاسِمِ
بْنِ أَبِى بَزَّةَ
مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ الْحَرَامِ يَرْوِى عَنْ بْنِ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنَا عَنْهُ الْوَلِيدُ
بْنُ بُنَانَ بِوَاسِطٍ" (1) أ. هـ."
وَعَنْ مُوسَى
بْنِ هَارُونَ
قَالَ:
قَالَ لِي الْبَزِّي
قَالَ لِي مُحَمَّدُ
بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ:""
إِِنْ
تَرَكْتَ التَّكْبِيرَ
فَقَدْ
مِنْ سُنَنِ نَبِيِّكَ""
قَالَ الْحَافِظُ عِمَادُ
الدِّينِ بْنُ كَثِيرٍ
:"وَهَذَا يَقْتَضِي"
تَصْحِيحَهُ لِلْحَدِيثِ
وَأَمَّا مَنْ
وَصَفَهُ
بِالضَّعْفِ كَأَبِي حَاتِمِ
الرَّازِي مِنْ عُلَمَاءِ
الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ
فَمَعَ شِدَّتِهِ فِي هَذَا الْعِلْمِ لَمْ يَقُلْ
بِأَنَّ الْبَزِّيَّ
كَذَّابٌ أَوْ
وَضَّاعٌ
، وَقَدْ تَلَقَّى
عُلَمَاءُ الْقُرَّاءِ التَّكْبِيرَ بِالْقَبُولِ قَدِيمًا
وَحَدِيثًا فََلا دَاعِي
لِلتَّشْكِيكِ فِي
صِحَّتِهِ
وَلَمْ
يَرِدِ التَّكْبِيرُ
مِنْ
طَرِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ،
وَإِنَّمَا وَرَدَ مِنْ بَعْضِ طُرُقِ الطَّيِّبَةِ، وَهْوُ
نَوْعَانِ
: خَاصٌّ
، وَعَامٌّ.
التَّكْبِيرُ الْخَاصُّ
وَفِيهِ مَذْهَبَانِ، الأَوَّلُ:
التَّكْبِيرُ
مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ
الشَّرْحِ وَمَا بَعْدَهَا إِلَى أَوَّلِ سُورَةِ النَّاسِ، وَهُوَ
مَا ذَكَرَهُ أَبُو الْعَلاءِ فِي
الْغَايَةِ،
وَيَخْتَصُّ بِإِشْبَاعِ
الْمُتَّصِلُ مَعَ
قَصْرِ
الْمُنْفَصِلِ وَمَدِّهِ ثَلاثًا
أَوْ أَرْبَعًا وَتَرْكِ الْغُنَّةِ فِي اللامِ وَالرََّاءِ. [1]
الثَّانِي:
التَّكْبِيرُ
مِنْ آخِرِ الضُّحَى
وَمَا بَعْدَهَا إِلَى آخِرِ النَّاسِ، وَهُوَ مَا ذَكَرَهُ الْهُذَلِّيُّ فِي الْكَامِلِ، وَأَبُو
الْكَرَمِ الشَهْزُورِي فِي
الْمِصْبَاحِ. وَيَأْتِي عَلَى تَوَسُّطِ الْمُتَّصِلِ مَعَ
قَصْرِ الْمُنْفَصِلِ
وَتَوَسُّطِهِ.
وَعَلَى
إِشْبَاعِ الْمُتَّصِلِ مَعَ
الْغُنَّةِ فِي اللامِ وَالرَّاءِ. التَّكْبِيرُ الْعَامُّ التَّكْبِيرُ مِنْ أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ
، أَيْ
مِنَ الْفَاتِحَةِ إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ سِوَى التَّوْبَةِ؛
إِذْ لَيْسَ
(1) الثِّقَاتُ لابْنِ
حِبَّانَ (8/ 37)
الإِتْقَانُ (1/ 324)