الصفحة 127 من 184

لأَوَّلِهَا بَسْمَلَةٌ

وَهَذَا التَّكْبِيرُ ذَكَرَهُ

الْهُذَلِيُّ فِي كَامِلِهِ، وَأَبُو الْعَلاءِ فِي غَايَتِهِ. وَفِي الْمَذَاهِبِ الثَّلاثَةِ قَالَ الْعَلامَةُ الضَّبَّاعُ رَحِمَهُ اللهُ: مِنْ أَوْ مِنْ فَحَدِّثْ

خُلْفُ

تَكْبِيرٍ لِحَفْصٍ قَدْ وَرَدْ وبََعْضُهُمْ كَبَّرَ فِي غَيْرِ

بَرَا ...

ءَةٍ،

وَتََرْكُهُ

الْجُمْهُورِ جَرَى (1)

وَمَحِلُّ التَّكْبِيرِ

قَبْلَ

الْبَسْمَلَةِ،

وَلَفْظُ التَّكْبِيرِ

اللهُ أكْبَرُ.

وَلا تَهْلِيلَ وَلا تَحْمِيدَ مَعَهُ عِنْدَ حَفْصٍ أَصْلًا، وَأَجَازَهُ

بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ

لِلتَّعْظِيمِ،

وَلَيْسَ صَحِيحًا

؛ إِذْ

لا مَجَالَ

لِلاجْتِهَادِ

فِي التِّلاوَةِ.

وَيَجُوزُ الْوَقْفُ عَلَى التَّكْبِيرُ وَوَصْلُهُ

بِالْبَسْمَلَةِ. وَلا يَجُوزُ الْوَقْفُ عَلَيْهِ إِلا فِي سُوَرِ الْخَتْمِ، وَهُنَّ:"وَالضُّحَى"

وَمَا بَعْدَهَا

إِلَى آخِرِ

الْقُرْآنِ.

وَكَذَا

لا يَجُوزُ

وَصْلُ آخِرِ التَّكْبِيرِ

مَعَ

وَصْلِهِ

بِالْبَسْمَلَةِ مَوْقُوفًا عَلَيْهَا. وَعِنْدَ وَصْلِ آَوَاخِرِ السُّوَرِ بِالتَّكْبِيرِ

كُسِرَتْ مَا كَانَ آخِرُهُنَّ سَاكِنًا أَوْ مُنَوَّنًا

، نَحْوُ

: عَلِيمٌ اللهُ أَكْبَرُ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ عَلَى حَالِهِ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا، عِلْمُ الْكِتَابِ اللهُ أَكْبَرُ

، الأَبْتَرُ اللهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا كَانَ آخِرُ السُّورَةِ حَرْفَ مَدِّ وَجَبَ، نَحْوُ: يَرْضَى اللهُ أَكْبَرُ، وَإِنْ كَانَ مِيمَ جَمْعٍ ضُمَّتْ، نَحْوُ: أَمْثَالَكُمُ اللهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا كَانَ هَاءَ ضَمِيرٍ امْتَنَعَتْ صِلَتُهَا، نََحْوُ: رَبِّه اللهُ أَكْبَرُ. وَإِنْ كَانَ مَكْسُورًا نَحْوُ: أَْولُوا الألْبَابِ اللهُ أَكْبَرُ، تَعَيَّنَ تَرْقِيقُ لامِ لَفْظِ الْجَلالَةِ كَمَا مَضَى. (2) وَسَوَاءٌ فِي التَّكْبِيرِ فِي الصَّلاةِ وَفِي غَيْرِهَا. مُلاحَظَةٌ هَامَّةٌ يَمْتَنِعُ السَّكْتُ عَلَى السَّاكِنِ قَبْلَ الْهَمْزِ مَعَ طُرُقِ الَّتِي نَصَّتْ عَلَى التَّكْبِيرِ، سَوَاءٌ كَانَ عَامًّا أَوْ خَاصًّا. - - - - - - - - - -

(1) بِتَصَرُّفٍ

مِنْ هِدَايَةِ

الْقَارِي لِلْعَلامَةِ الشَّيْخِ

عَبْدِ الْفَتَّاحِ

الْمَرْصَفِي رَحِمَهُ

اللهُ

(1/ 588،586) ، وَانْظُرْ الإِتْقَانَ

(1/ 324) (2) كَذَا قَالَ الَْعَلامَةُ

رِزْقُ حَبَّةَ رَحِمَهُ اللهُ فِي تَعْلِيقَاتِه التَّجْوِيدِيَّةِ

عَلَى الْمُصْحَفِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت