الصفحة 158 من 184

وَأَمَّا مَا صَحَّ عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَخْتِمُونَ فِي أَقَلِّ مِنْ ثَلاثِ لَيَالٍ فَلَعَلَّ هَذَا الْحَدِيثَ لَمْ يَبْلُغْهُمْ، وَاللهُ أَعْلَمُ. 25 - أَيُّهُمَا أَفْضَلُ الْقِرَاءَةُ الْبَطِيئَةُ مَعَ التَّدَبُّرِ أَمِ الْقِرَاءَةُ السَّرِيعَةُ لَتَكْثِيرِ الأَجْرِ؟ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ، وَالرَّاجِحُ أَنَّ الْقِرَاءَةَ بِبُطْيٍء مَعَ التَّدَبُّرِ أَفْضَلُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} (سُورَةُ ص الآيَةُ 29) . وَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وَقَالَ اللهُ - سبحانه وتعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} (( (( (( (((سُورَةُ النِّسَاءِ الآيَةُ 82) . فَبَيَّنَ، وَبِهِ تُكْسَرُ أَقْفَالُ الْقُلُوبِ، وَيَحْصُلُ الْيَقِينُ بِكَلامِ عَلاَّمِ الْغُيُوبِ، وَعَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: [1] "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ فِي:"هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ فَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنْ الْمُفَصَّلِ سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ"" (1) .

(1) أَثَرٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (742) (1/ 269) ، (4710) (4/ 1911) ، (4756) (4/ 1924) . (2) أَثَرٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ ابْنُ، وَالْبَيْهَقِيُّ: قَطْعُ الشَّيْءِ وَالْقِرَاءَةُ بِسُرْعَةٍ، الدَّقَلِ: الرَّدِيءُ الْيَابِسُ مِنَ التَّمْرِ، وَالْمُرَادُ أَنَّ الْقَارِئَ مِنْ غَيْرِ رُؤْيَةٍ وَتَأَمُّلٍ كَمَا يَتَسَاقَطُ الدَّقَلُ مِنَ الْعِذْقِ إِذَا هُزَّ. (3) الْمَنَارُ الْمُنِيفُ (1/ 29) . (4) مِفْتَاحُ دَارِ السَّعَادَةِ (1/ 187) . وََقََالََهُ الثَّعَالِبِيُّ أَيْضًا فِي تَفْسِيرِهِ الْجَوَاهِرِ الْحِسَانِ (1/ 10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت