الصفحة 61 من 184

{وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ} .

( ... ) : تُفِيدُ جَوَازَ الْوَقْفِ بِأَحَدِ الْمَوْضِعَيْنِ، وَلَيْسَ فِي كِلَيْهِمَا، وَهُوَ مَا يُسَمَّى

بِوَقْفِ الْمُعَانَقَةِ، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالَى:

{ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} .

( ... ) : لِلدَّلالَةِ عَلَى زِيَادَةِ الْحَرْفِ وَعَدَمِ النُّطْقِ بِهِ مُطْلَقًا، كَمَا فِي هَذِهِ الأَمْثِلَةِ:

{وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى} ، { (( (( (( (( (( وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا} (1) ، { (( (( (( (( (( } .

( ... ) : لِلدَّلالَةِ عَلَى زِيَادَةِ الْحَرْفِ وَعَدَمِ النُّطْقِ بِهِ حِينَ الْوَصْلِ فَقْطْ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ} (*) . [1]

( ... ) : لِلدَّلالَةِ عَلَى التَّسْهِيلِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ} .

( ... ) : لِلدَّلالَةِ عَلَى سُكُونِ الْحَرْفِ وَوُجُوبِ النُّطْقِ بِهِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} .

( ... ) لِلدَّلالَةِ عَلَى وُجُودِ الإِقْلابِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} .

( ... ) : لِلدَّلالَةِ عَلَى إِظْهَارِ التَّنْوِينِِ بِالْفَتْحِ أَوْ بِالْكَسْرِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

(1) كَلِمَةُ { (( (( (( (( (} - وَقْفًا - فِيهَا وَجْهَانِ مِنْ طََرِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَهُمَا الْقَصْرُ(أَيْ لا مَدَّ) ، وَالْمَدُّ (حَرَكَتَيْنِ) ، وَأَمَّا الطُّرُقُ الأُخْرَى فَسَوْفَ تَرَاهَا فِي الْجَدَاوِلِ الْمُبَيِّنَةِ لِلطُّرُقِ وَالأَوْجُهِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ.

(*) قَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ بْنُ أَمِين طَنْطَاوِيُّ حَفِظَهُ اللهُ:"وَهُوَ الدَّائِرَةُ خَالِيَةُ الْوَسَطِ الْمُسْتَطِيلَةُ، كَمَا فِي الْمِثَالِ الْمَذْكُورِ وَشَبَهِهِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت