الصفحة 60 من 184

نَحْوَ: {الْبَيْتِ} ، {خَوْفٍ} . فَإِنَّ الرَّوْمَ يَكُونُ عَلَى عَدَمِ الْمَدِّ مُطْلَقًا لأَنَّ الرَّوْمَ مِثْلَ حَالَةِ الْوَصْلِ، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ اللِّينَ لا يُمَدُّ عِنْدَ الْوَصْلِ مُطْلَقًا. [1]

5 -الْحَذْفُ. وَهُوَ حََذْفُ التَّنْوِينِ فِي الْمَرْفُوعِ وَالْمَجْرُورِ عِنْدَ الْوَقْفِ نَحْوَ:

{غَفُورٌ رَحِيمٌ} ، {مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} (1) .

بَابُ عَلامَاتِ الْوَقْفِ وَمُصْطَلَحَاتِ الضَّبْطِ بِالْمُصْحَفِ الشَّرِيفِ

( ... ) : تُفِيدُ لُزُومَ الْوَقْفِ وَلُزُومَ الْبَدْءِ بِمَا بَعْدَهَا وَهُوَ مَا يُسَمَّى بِالْوَقْفِ اللازِمِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ} .

( ... ) : تُفِيدُ النَّهْيَ عَنْ الْوَقْفِ فِي مَوْضِعِهَا وَالنَّهْيَ عَنِ الْبَدْءِ بِمَا بَعْدَهَا، كَمَا فِي

قَوْلِهِ تَعَالَى: {ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ} .

( ... ) : تُفِيدُ بِأَنَّ الْوَصْلَ أَوْلَى مَعَ جَوَازِ الْوَقْفِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

{قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى} .

( ... ) : تُفِيدُ بِأَنَّ الْوَقْفَ أَوْلَى مَعَ جَوَازِ الْوَصْلِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

{قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ} .

(ج) : تُفِيدُ جَوَازَ الْوَقْفِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

(1) بِتَصَرُّفٍ مِنْ كِتَابِ مُرْشِدِ الْمُرِيدِ لِلدُّكْتُورِ مُحَمَّدٍ بْنِ سَالِمَ مِحِيسَنْ عَفَا اللهُ عَنْهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت