الصفحة 66 من 184

7 - (اثْنَتَيْنِ) نَحْوَ: {فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ} ، {اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا} .

قَالَ صَاحِبُ الْمُقَدِّمَةِ:

وَاكْسِرْهُ حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَفِي ... لاسْمَاءِ غَيْرَ اللاَّمِ كَسْرَهَا وَفِي

ابْنٍ مَعَ ابْنَةِ امْرِئٍ وَاثْنَيْنِ ... وَامْرَأةٍ وَاسْمٍ مَعَ اثْنَتَيْن

مُلاحَظَاتٌ هَامَّةٌ

* يُبْدَأُ بِاللامِ أَوْ بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ فِي كَلِمَةِ {الِاسْمُ} مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى:

{بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} (سُورَةُ الْحُجُرَاتِ آيَةُ 11) .

* كَلِمَةُ: {ائْتُونِي} فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ}

(سُورَةُ الأَحْقَافِ آَيَةُ 4) تُقْرَأُ ابْتِدَاءً بِهَا هَكَذَا: (إِيتُونِي) مَعَ مَدِّ كُلٍّ مِنَ الْيَاءَيْنِ مَدًّا طَبِيعِيًّا بِمِقْدَارِ حَرَكَتَيْنِ.

* كَلِمَةُ: {اؤْتُمِنَ} فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ} (سُورَةُ الْبَقَرَةِ آَيَةُ 283) تُقْرَأُ ابْتِدَاءً بِهَا هَكَذَا: (أُوتُمِنَ) مَعَ مَدِّ الْوَاوِ مَدًّا طَبِيعِيًّا بِمِقْدَارِ حَرَكَتَيْنِ.

* إِذَا وَقَعَتِ الْوَاوُ وَقَدْ رُسِمَتْ فَوْقَهَا أَلِفٌ صَغِيرَةٌ فَحِينَئِذٍ تُنْطَقُ الأَلِفُ الْمَدِّيَّةُ وَلا تَُنْطَقُ الْوَاوُ، نَحْوَ: {الصَّلَاةَ} ، {أَصَلَاتُكَ} .

(س) : لِلدَّلالَةِ عَلَى السَّكْتَةِ اللَّطِيفَةِ، وَتُفِيدُ جَوَازَ السَّكْتِ مِنْ غَيْرِ تَنَفُسٍ بِمِقْدَارِ حَرَكَتَيْنِ عَلَى الْحَرْفِ الْذِي يَحْمِلُ السِّينَ. وَيَجُوزُ لِجَمِيعِ طُرُقِ حَفْصٍ - بِمَا فِيهَا الشَّاطِبِيَّةُ - وَجْهَان وَصْلًاِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالََى: ما أغنى عني ماليه هلك عني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت