الصفحة 67 من 184

سلطانيه، الأَوَّلُ: السَّكْتُ عَلَى الْهَاءِ الأُولَى، وَالثَّانِي: إِدْغَامُ الْمِثْلَيْنِ الصَّغِيرُ، أَيْ إِدْغَامُ الْهَاءِ الأُولَى فِي الثَّانِيَةِ مَعَ تَشْدِيدِ الثَّانِيَةِ، وَقَدْ سَبَقَ - فِي بَابِ أَوْجُهِ الْبَسْمَلَةِ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ - مَا يَجُوزُ لِحَفْصٍ مِنَ السَّكْتِ عَلَى آخِرِ الأَنْفَالِ ثُمَّ الْوَصْلُ بِأَوَّلِ التَّوْبَةِ. وَأَمَّا طَرِيقُ الشَّاطِبِيَّةِ فَقَدِ اخْتُصَّ بِالسَّكْتِ وَجْهًا وَاحِدًا وَصْلًا فِي الْمَوَاضِعِ التَّالِيَةِ (1) :

أ - قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا} (سُورَةُ الْكَهْفِ آيَةُ 1، 2) .

ب - قَوْلُهُ تَعَالَى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}

(سُورَةُ الْمُطَفِّفِينَ آيَةُ 14) .

جـ - قَوْلُهُ تَعَالَى: {قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ}

(سُورَةُ يس آيَةُ 52) .

بَابُ السَّكْتِ عَلَى السَّاكِنِ قَبْلَ الْهَمْزِ

جَاءَ فِي بَعْضِ طُرُقِ الطَّيِّبَةِ نَوْعٌ آخَرُ لِلسَّكْتِ، وَهُوَ السَّكْتُ عَلَى السَّاكِنِ قَبْلَ الْهَمْزِ، وَفِيهِ نَوْعَانِ: السَّكْتُ الْعَامُّ وَالْسَّكْتُ الْخَاصُّ. [1]

النَّوْعُ الأَوَّلُ: السَّكْتُ الْعَامُّ

وَهُوَ السَّكْتُ عَلَى اللامِ السَّاكِنَةِ قَبْلَ الْهَمْزِ فِي (أَلْ) كَالسَّكْتِ عَلَيْهَا فِي كَلِمَةِ: {الْأَرْضَ} ، أَوْ فِي كَلِمَةِ: {الْآَخِرَةِ} ، وَالسَّكْتِِ عَلَى الْيَاءِ السَّاكِنَةِ قَبْلَ الْهَمْزِ فِي كَلِمَةِ:

(1) هَذِهِ الْمَوَاضِعُ لِرِوَايَةِ حَفْصٍ مِنْ طَرِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ، وَأَمَّا مَا سِوَاهُ مِنْ طُرُقٍ فَفِيهَا خُلْفٌ بَيْنَ الإِدْرَاجِ وَالسَّكْتِ، كَمَا سَتَرَى فِي الْجَدَاوِلِ الْمُبَيَّنَةِ لِلطُّرُقِ وَالأَوْجُهِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت