الصفحة 8 من 184

وَخِتَامًا أُوَجِهُ الشُّكْرَ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ مُفِيضِ النِّعَمِ، بَاطِنَةً وَظَاهِرَةً، أَهْلِ التَّقْوَى وَأَهْلِ الْمَغْفِرَةِ، ثُمَّ الشُّكْرُ لأَهْلِ الْقُرْآنِ؛ الَّذِينَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ، سَلَفًا كَانُوا أَوْ خَلَفًا، وَأَخُصُّ مِنْهُمْ بِالذِّكْرِ شُيُوخِيَ الأَجِلاءَ، السَّادَةَ الْعُلَمَاءَ: الشَّيْخُ مُحَمَّدُ ابْنُ صَالِحٍ (1) ، وَالشَّيْخُ مُحَمَّدُ ابْنُ مَحَمُودِ عُبَيْد (2) ، وَالْعَلامَةُ الشَّيْخُ مَحْمُودُ ابْنُ أََمِينَ طَنْطَاوِيّ، رَضِيَ اللهُ عَنِ الْجَمِيعِ. كَمَا أَسْأَلُهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يُجْزِلَ الثَّوَابَ وَيُحْسِنَ الْمَئَابَ لِلْعَالِمَيْنِ الْجَلِيلَيْنِ: الشَّيْخُ الْعَلامَةُ عَامِرُ ابْنُ السَّيِّدِ عُثْمَان، وَالشَّيْخُ الْعَلامَةُ رِزْقُ ابْنُ خَلِيل حَبَّه - شَيْخَا عُمُومِ الْمَقَارِئِ الْمِصْرِيَّةِ - عَلَيْهِمَا مِنَ اللهِ سَحَائِبُ الرَّحْمَةِ وَالرِّضْوَانِ، وَأًسأَلُ اللهَ سُبحَانَهُ أَن يَجعَلَ كُلَّ مَا كَتَبتُ فِي مَوَازِينِ حَسَنَاتِي وَمَنْ عَلَمُونِي، وَأَنْ يَجعَلَ هَذَا العَمَلَ خَالِصًا لِوَجهِهِ الكَرِيمِ؛ إِنَّهُ بِكُلِ جَمِيلٍ كَفِيلٌ، وَهُوَ حَسبِي وَنِعمَ الوَكِيلُ، وَالحَمدُ لِلهِ رَبِ العَالَمِينَ، وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ. [1]

(1) مِنْ عُلَمَاءِ الْقِرَاءَاتِ بِالشَّرْقِيَةِ، أَجَازَهُ بِالْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ الصغْرَى الشيْخُ مُحَمدُ ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ رِزْقٍ عَنْ شَيْخَيْهِ الشَّيْخِ عَامِر بنِ السَّيِّد عُثْمَان، وَالشَّيْخِ عَبْدِ الْفَتَّاحِ الْقَاضِي رَضِيَ اللهُ عَنِ الْجَمِيعِ.

(2) مِنْ قُرَّاءِ الْعَشْرِ الْكُبْرَى، أَجَازَهُ بِالْقِرَاءَاتِ العَشْرِ الصغْرَى الشيْخُ مُحَمدُ ابْنُ حَسَن مَنْجُود، وَأَجَازَهُ بِالْقِرَاءَاتِ العَشْرِ الْكُبْرَى الشيْخُ حَسَنَيْن ابِنُ إِبْرَاهِيمَ جِبْرِيلَ، وَهُوَ مِنْ أَجَلِّ وَأَفْضَلِ تَلامِذَةِ الْعَلامَةِ الزَّيَّاتِ رَحِمَهُ اللهُ، وَقَدْ ذَكَرَهُ صَاحِبُ هِدَايَةِ الْقَارِي فَقَالَ: مِنْ عُلَمَاءِ الأَزْهَرِ وَمُدَرِّسِيهِ الآنَ، كَانَ زَمِيلَنَا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فِي قِسْمِ الْقِرَاءَاتِ، وَكُلِّيَّةِ الدِّرَاسَاتِ الإِسْلامِيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ - جَامِعَةُ الأَزْهَرِ، وَتَخَرَّجْنَا مَعًا، وَسَبَقَنِي هُوَ فِي الأَخْذِ عَلَى الْمُتَرْجَمِ لَهُ - يَعْنِي الشَّيْخَ الزَّيَّاتَ صَاحِبَ أَعْلَى إِسْنَادٍ فِي عَصْرِهِ رَحِمَهُ اللهُ أ. هـ مِنْ هِدَايَةِ الْقَارِي للشَّيْخِ الْمَرْصَفِي رَحِمَهُ اللهُ (1/ 628) وَرَضِيَ اللهُ عَنِ الْجَمِيعِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت