فهرس الكتاب
34_ الأشياء الكثيرة لا تكثر في النفس المطمئنة، وبذلك تعيش النفس هادئة مستريحة، كأن ليس في الدنيا إلا أشياؤها الميسرة.
أما النفوس المضطربة بأطماعها، وشهواتها فهي التي تبتلى بكثرة الهموم الخيالية. 1/ 31
35_ في جمال النفس ترى الجمال ضرورة من ضرورات الحياة؛ ويْ كأن الله أمر العالم ألا يعبس للقلب المبتسم. 1/ 48
36_ ليس اللذة في الراحة، ولا الفراغ، ولكنها في التعب، والكدح، والمشقة؛ حين تتحول أيامًا إلى راحة وفراغ. 1/ 48
37_ إذا استقبلت العالم بالنفس الواسعة رأيت حقائق السرور تزيد وتتسع، وحقائق الهموم تصغر وتضيق، وأدركت أن دنياك إذا ضاقت فأنت الضيق لا هي. 1/ 50
38_ من مصائبنا _ نحن الشرقيين _ أننا لا نأخذ الرذائل كما هي، بل نزيد عليها ضعفنا فإذا هي رذائل مضاعفة. 1/ 204
39_ إن سمو الرجل بنفسه عن الزوجة والولد طيران إلى الأعلى، ولكنه طيران على أجنحة الشياطين، طيران بالرجل إلى فوهة البركان الذي في الأعلى. 1/ 288
40_ إن الذي تكتنفه رحمة الله يملك بها دنيا نفسه؛ فما عليه بعد ذلك أن تفوته دنيا غيره، وإن الذي يجد طهارة قلبه يجد سرور قلبه، وتكون نفسه دائمًا جديدة على الدنيا، وإن الذي يحيا بالثقة تحييه الثقة، وإن الذي لا يبالي بالهم لا يبالي الهم به، وأن زينة الدنيا ومتاعها وغرورها، وما تجلب من الهم _ كل
ذلك من صغر العقل في الإيمان حين يكبر العقل في العلم. 1/ 232
41_ بعض الشياطين يخدع الناس عن جهنم بتبريد معانيها. 1/ 256
42_ القلب المسالم يخلع الدنيا، ويسمو بكل مضنون فيها، فيعف عن كثير، ويعرف الإنسانية، ويطمع في غاياتها العليا فيعفو عن كثير، ويدرك أن الحلال
_ وإن حل _ فوراءه حسابه، وإن الحرام _ وإن غرَّ _ ليس إلا تَعَلُّلُ ساعةٍ ذاهبة، ثم وراءه عقاب الأبد. 2 / 7