فهرس الكتاب
43_ ولا يضطرب من شيء؛ وكيف يضطرب ومعه الاستقرار؟ لا يخاف من شيء؛ وكيف يخاف ومعه الطمأنينة؟ لا يخشى مخلوقا ً؛ وكيف يخشى ومعه الله؟. 2 / 171
44_ فمن ألزم نفسه الجود، والإنفاق راضها رياضة عملية كرياضة العضل بأثقال الحديد، ومعاناة القوة في الصراع و نحوه.
أما الشح فلا يناقض تلك الطبيعة، ولكنها يدعها جامدة مستعصية، لا تلين، ولا تستجيب، ولا تتيسر. 3 / 145
45_ إن يومًا باقيًا من العمر هو للمؤمن عُمُرٌ ما ينبغي أن يستهان به. 1 / 235
46_ بكلمة يكون الإحساس فاسدًا، وبكلمة يكون شريفًا. 1 / 266
47_ وما هو الحجاب الشرعي إلا أن يكون تربية عملية على طريقة استحكام العادة لأسمى طباعِ المرأةِ وأخصُّها الرحمةُ، هذه الصفة النادرة التي يقوم الاجتماع الإنساني على نزعها، والمنازعة فيها ما دامت سنة الحياة نزاع البقاء، فيكون البيت اجتماعًا خاصًا مسالمًا للفرد، تحفظ المرأة به منزلتها، وتؤدي فيه عملها، وتكون مغرسًا للإنسانية، وغارسة لصفاتها معًا. 1 / 196
48_ وما كان الحجاب مضروبًا على المرأة نفسها، بل على حدود الأخلاق أن تجاوزَ مقدارَها، أو يخالطها السوء، أويتدسس إليها؛ فكل ما أدى إلى هذه الغاية فهو حجاب، وليس يؤدي إليها شيء إلا أن تكون المرأة في دائرة بيتها، ثم إنسانًا فقط فيما وراء هذه الدائرة إلى آخر حدود المعاني. 1 / 197
49_ فوراء الحجاب الشرعي الصحيح معاني التوازن، والاستقرار، والهدوء، والاطراد، وأخلاق هذه المعاني وروحها الديني القوي الذي ينشئ عجيبة الأخلاق الإنسانية كلها، أي صبر المرأة وإيثارها.
وعلى هذين تقوم قوة المدافعة، وهذه القوة هي تمام الأخلاق الأدبية كلها، وهي سر المرأة الكاملة؛ فلن تجد الأخلاق على أتمها، وأحسنها، وأقواها إلا في المرأة ذات الدين، والصبر، والمدافعة. 1 / 197
50_ يا ويل المرأة حين تنفجر أنوثتها بالمبالغة؛ فتنفجر بالدواهي على الفضيلة. 1 / 264