الصفحة 108 من 442

وإنه قوي الإدراك للمعايب والكمالات؛ فإذا زينتم له الصدق فكونوا صادقين، وإذا حسنتم له الصبر فكونوا من الصابرين.

واعلموا أن كل نقشٍ تنقشونه في نفوس تلامذتكم من غير أن يكون منقوشًا في نفوسكم فهو زائل، وأن كل صبغ تنفضونه على أرواحهم من قبل أن يكون متغلغلًا في أرواحكم فهو _لا محالة_ ناصل حائل، وأن كل سحر تنفثونه؛ لاستنزالهم غير الصدق فهو باطل.

ألا إن رأس مال التلميذ هو ما يأخذه عنكم من الأخلاق الصالحة بالقدوة.

وأما ما يأخذ عنكم بالتلقين من العلم والمعرفة فهو ربح وفائدة. عيون 291

31_ أما إن السياسة تكون خيرًا لأقوام، وشرًا لآخرين، وتكون عقود حليةٍ كما تكون عقود خَنْقٍ_فهذا ما قرأناه في قاموس الاستعمار، وعلمناه من مذاهبه. عيون 39

32_ إن الطليق الذي لا يمد يده لإنقاذ الأسير _ وهو قادر على إنقاذه _ يوسم بواحدة من اثنتين: إما أنه راضٍ مغتبطٌ، وإما أنه شامتٌ متشفٍّ. عيون 123

33_ إن ضعف الضعيف لا يكون في سنة الله إلا زيادة في قوة القوي، وإن اختلافكم لا يكون إلا زيادة في قوة خصومكم، وخصوم قضيتكم. عيون 332

=نبذة عن عمر بن عبدالعزيز+:

هو أمير المؤمنين الإمام، العادل، العالم، الفقيه، الخائف، الخاشع عمر بن عبد العزيز بن مروان الأموي.

قال عبيد الله بن عبد الله: كانت العلماء عند عمر بن عبد العزيز تلامذة.

وقال مجاهد: أتينا عمر نعلمه فما برحنا حتى تعلمنا منه.

وقال ميمون بن مهران: كان عمر يعلم العلماء.

وقال أحمد بن حنبل: إذا رأيت الرجل يحب عمر بن عبد العزيز فاعلم أن وراء ذلك خيرًا.

والحديث عن عمر بن عبد العزيز يطول، وهناك كتب كثيرة في سيرته.

=من مواعظ الإمام عمر بن عبد العزيز+:

1_ لا تصحبْ مِنَ الأصحاب مَنْ خَطَرُك عنده على قدر قضاء حاجته، فإذا انقضت حاجته انقطعت أسباب مودته، واصحب من الأصحاب ذا العلا في الخير، والإفادة في الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت