فهرس الكتاب
16_ قال موسى _ عليه السلام _: يا رب أين أبغيك! قال: أبغني عند المنكسرة قلوبهم.
17_ ما أشد فطام الكبير.
18_ لو استطعت أن لا أنام لم أنم؛ مخافة أن ينزل العذاب وأنا نائم، ولو وجدت أعوانًا لفرَّقْتُهم في سائر الدنيا كلها: يا أيها الناس! النارَ النارَ.
19_ ما عاقب الله _ تعالى _ قلبًا بأشد من أن يسلب منه الحياء.
20_ لم يبق لي من رَوْح الدنيا إلا ثلاثة: لقاء الإخوان، وتهجد بالقرآن، وبيتٌ خالٍ يُذْكَر الله فيه.
=نبذة عن أبي حازم ×+:
أبو حازم هو سلمة بن دينار، الإمام القدوة، الواعظ، شيخ المدينة النبوية، ولد أيام ابن الزبير وابن عمر، وسمع من الصحابي سهل بن سعد، وروى عنه، وروى عن كثير من التابعين، وثَّقه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، وقال ابن خزيمة: ثقة لم يكن في زمانه مثله.
مات في خلافة أبي جعفر سنة140، وقيل135.
قال الذهبي: =وأحاديثه في الكتب الستة+.
وكانت مواعظه مؤثرة تأخذ طريقها إلى القلوب، قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ما رأيت أحد يفرفر (1) الدنيا فرفرة هذا الأعرج، يعني أبا حازم.
وكان على درجة كبيرة من الفطنة، والذكاء، وله أقوال مأثورة تنطق بالحكمة، ومن ذلك ما يلي:
1_ أفضل خصلة ترجى للمؤمن أن يكون أشد الناس خوفًا على نفسه، وأرجاه لكل مسلم.
2_ يسير الدنيا يشغل عن كثير الآخرة؛ فإنك تجد الرجل يشغل نفسه بهم غيره، حتى لهو أشد اهتمامًا من صاحب الهم بهم نفسه.
3_ عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر، وإذا عزم العبد على ترك الآثام أَمَّه الفتوح.
4_ ينبغي للمؤمن أن يكون أشد حفظًا للسانه منه لموضع قدميه.
5_ وقال مخاطبًا نفسه: يا أعرج! ينادى يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا وكذا، فتقوم معهم، ثم ينادى:
يا أهل خطيئة كذا وكذا فتقوم معهم؛ فأراك يا أعرج تريد أن تقوم مع أهل كل خطيئة؟ !
6_ كل نعمة لا تقرب من الله فهي بلية.
7_ ما مضى من الدنيا فحلم، وما بقي فأماني.
(1) 1_ أي ينال منها، ويبين حقارتها وخطرها.