الصفحة 115 من 442

وقال الذهبي: قد كان سفيان رأسًا في الزهد، والتأله، والخوف، رأسًا في الحفظ، رأسًا في معرفة الآثار، رأسًا في الفقه في الدين، لا يخاف في الله لومة لائم، من أئمة الدين.

=من مواعظ سفيان الثوري+:

1_ أصلحْ سَرِيْرَتَك يصلح اللهُ علانيتَك، وأصلح فيما بينك وبين الله يصلحِ الله فيما بينك وبين الناس، واعمل لآخرتك يكفِك الله أمر دنياك، وبع دنياك بآخرتك تربَحْهما جَميعًا، ولا تبع آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعًا.

2_ اعمل للدنيا بقدر بقائك فيها، و للآخرة بقدر بقائك فيها.

3_ يأتي على الناس زمان تموت القلوب، وتحيى الأبدان.

4_ ما أحسن تذلل الأغنياء عند الفقراء، وما أقبح تذلل الفقراء عند الأغنياء.

5_ ما عالجت شيئًا أشد علي من نفسي؛ مرة عليَّ، ومرة لي.

6_ قال بشر بن الحارث: قيل لسفيان: أيكون الرجل زاهدًا، ويكون له مال؟

قال: نعم؛ إذا ابتلي صبر، وإذا أعطي شكر.

7_ احذر سخط الله في ثلاث: احذر أن تقصر فيما أمرك، احذر أن يراك وأنت لا ترضى بما قسم لك، وأن تطلب شيئًا من الدنيا فلا تجده أن تسخط على ربك.

8 _ لو أن اليقين استقر في القلب كما ينبغي لطار فرحًا، وحزنًا، وشوقًا إلى الجنة، أو خوفًا من النار.

9_ ثلاثة من الصبر: لا تحدث بمصيبتك، ولا بوجعك، ولا تُزَكِّ نفسك.

10_ إذا زارك أخوك فلا تقل له: أتأكل؟ أو أقدم إليك؟ ولكن قدِّم، فإن أكل وإلا فارفع.

11_ إذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك.

12_ لا تتكلم بلسانك، ما تكسر به أسنانك.

13_ إني لأريد شرب الماء، فيسبقني الرجل إلى الشربة، فيسقينيها، فكأنما دق ضلعًا من أضلاعي، لا أقدر على مكافئته.

14_ عليك بالمراقبة ممن لا تخفى عليه خافية، وعليك بالرجاء ممن يملك الوفاء، وعليك بالحذر ممن يملك العقوبة.

15_ إلهي؛ البهائم يزجرها الراعي فتنزجر عن هواها، وأراني لا يزجرني كتابك عما أهواه؛ فيا سوأتاه.

16_ ما أعطي رجل من الدنيا شيئًا إلا قيل له: خذه، ومثله حزنًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت