فهرس الكتاب
17_ لو أن البهائم تعقل ما تعقلون من الموت _ ما أكلتم منها سمينًا.
18_ إنما مثلُ الدنيا مثلُ رغيفٍ عليه عسلٌ مرَّ به ذبابٌ، فقطع جناحيه، وإذا مر برغيف يابس مرَّ به سليمًا.
19_ لم أَنْهَكُمْ عن الأكل، ولكن انظر من أين تأكل؛ كيف أنهاكم عن الأكل، والله _ تعالى _ يقول: [خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا] .
20_ لأن تلقى الله بسبعين ذنبًا فيما بينك وبينه أهون عليك من أن تلقاه بذنب واحد فيما بينك وبين العباد.
21_ إذا هممت بأمر من أمور الآخرة فشمر إليها وأسرع من قبل أن يحول بينها وبينك الشيطان.
22_ لا تبغض أحدًا ممن يطيع الله، وكن رحيمًا للعامة والخاصة، ولا تقطع رحمك وإن قطعك، وتجاوز عمن ظلمك تكن رفيق الأنبياء والشهداء.
23_ عليك بقلة الأكل تملك سهر الليل، وعليك بالصوم؛ فإنه يسد عليك باب الفجور، ويفتح عليك باب العبادة، وعليك بقلة الكلام يلين قلبك، وعليك بالصمت تملك الورع.
24_ لا تكن طعانًا تنجُ من ألسنة الناس، وكن رحيمًا محببًا إلى الناس.
25_ عليك بالسخاء تستر العورات، ويخفِّف الله عليك الحساب والأهوال.
26_ عليك بكثرة المعروف يؤنسك الله بقبرك، واجتنب المحارم تجدْ حلاوة الإيمان.
27_ ارض بما قسم الله تكن غنيًا،وتوكل على الله تكن قويًا.
=نبذة عن إبراهيم بن أدهم ×+:
هو إبراهيم بن أدهم بن يزيد التميمي، ويقال له العجلي، أصله من بلخ، ثم سكن الشام، ودخل دمشق.
كان من الأشراف، وكان أبوه كثير المال، والخدم، ومع ذلك آثر إبراهيم الآخرة، وآثر العلم والزهد.
وقد روى الحديث عن الأعمش، ومحمد بن زياد، وأبي إسحاق السبيعي، وحدث عنه خلق كثير منهم بقية، والثوري.
وكان حريصًا على الكسب الحلال؛ ليسلم بذلك من مذلة السؤال.