الصفحة 135 من 442

15_ واعلم أن لذتك فيما تجد من حلاوة طعم الحلوى، وغير ذلك، إنما تجدها عند أكلك إذا أكلتها، وحلاوة الهوى والشهوة في الفكر إذا تابعته على ما تريد، ليس له طعام ولا شراب، إنما لذته من الأشياء أن يتابع في فكره وأصله.ص146

16_ واعلم أن لذة الرياء وحلاوته لذة تخالط القلوب، وتجري في العروق، فاحذر ذلك في ابتداء أول العمل، وفاتش الهمة، وتقصَّ تصحيح الإرادة، وكن في ذلك كله مراقبًا لله وحده.ص146

17_ وعلامة النصح للناس: أن تحب لهم ما تحب لنفسك من طاعة الله_تعالى_ وأن تكره لهم ما تكره لنفسك من معصية الله _ تعالى _.ص151

18_ وعلامة الصبر: ألا تشكو من جميع المصائب إلى أحد من المخلوقين شيئًا.

والصبر هو: الصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، والصبر على كتمان المصيبة، وهو من كنوز البر، والصبر على كتمان الطاعة، والصبر: حبس النفس عن ذلك كله. ص151

19_ ومن علامة التواضع: ألا يدعوك أحد إلى حق إلا قبلته ولم ترده، ولا ترى أحدًا من المسلمين إلا رأيت نفسك دونه. ص152

20_ والحزم: الفرار من كل موضع فيه محنة.ص154

21_ احذر شهوة لا تبقى، وندامة لا تفنى.ص176

22_ احفظ الله عند هواك، يحفظك عند لقاك.ص179

23_ اجتهد ولا تيأس، ولا تقل عند ذكر الصالحين: لولا ذنوبي لرجوت طريقة الصالحين، فيُفَتِّرك ذكرُ ذنوبك عن العمل، فإن صاحب الحمل الثقيل أولى أن يجتهد في إسقاط ما قد حملَ من المُخِفِّ الذي ليس على ظهره شيء.ص179

24_ إن أردت أن ينظر الله إليك بالرحمة _ فانظر أنت إلى الصالحين بالغبطة، وإلى العاصين بالرأفة. ص176

25_ ما ظنك بمن يكره أن يطلع الناس منه على ما يكره الله، ولا يستحي أن يطلع الله منه على ما يكره. ص186

_ =نبذة عن المؤلف+:

هو الإمام الحافظ الشيخ أبو سليمان حَمْد _ بفتح الحاء وسكون الميم _ ابن محمد بن إبراهيم بن الخطاب الخطابي البستي.

ولد في شهر رجب سنة 319 بمدينة بست.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت