الصفحة 136 من 442

كان×فقيهًا، محدثًا، أديبًا له التصانيف البديعة _ كما قال بن خلِّكان _.

وكان من المكثرين في التأليف، المجيدين فيه، فمن تآليفه القيمة: معالم السنة، وغريب الحديث، وأعلام السنن، وشأن الدعاء، وإصلاح خطأ المحدثين، وشرح أسماء الله الحسنى، والغنية عن الكلام وأهله، والعروس، وغيرها من الكتب.

ومنها: كتاب العزلة.

_ =تعريف بالكتاب+:

كتاب (العزلة) من منشورات مكتبة الثراث الإسلامي ويقع في مائتين وعشر صفحات.

وهذا الكتاب من أشهر مؤلفات الإمام الخطابي×.

ويدور هذا الكتاب حول العزلة والخلطة وضوابط كل منهما.

وتحت هذا المفهوم يذكر أبوابًا تصل إلى سبعة عشر بابًا يمكن إجمالها فيما يلي:

_ باب حكاية ما احتج به من أنكر العزلة.

_ باب ما جاء في العزلة.

_ باب ذكر أسباب تسهل على المرء العزلة، وتفطمه عن صحبة كثير من ذوي الخلطة.

_ باب في خفة الظهر، وقلق العيال والأهل.

_ باب في ترك الاستكثار من الأصدقاء، وما يستحب من قلة الالتقاء.

_ كتاب جامع في ترك ما لا يعني، ورفض الاشتغال بما لا يجدي.

_ باب في التحذير من قرناء السوء، وحسن ارتياد الجليس الصالح.

_ باب اختلاف طبقات الناس.

_ باب في ذكر أخلاق العامة، وما يوجد فيهم من قلة الاستفاضة (1) .

_ باب التحذير من عوام الناس، والتحرز منهم بسوء الظن فيهم، وقلة الثقة فيهم، وترك الاستنامة إليهم.

_ باب في فساد الزمان وأهله.

_ باب فيمن يتمنى الموت، وآثر المرض والعمى على لقاء الناس.

_ باب في ترك الاعتداد بعوام الناس، وقلة الاكتراث بهم والتحاشي لهم.

_ باب في فساد الخاصة، وما جاء في علماء السوء، وذكر آفاتهم.

_ باب في آفات القراء.

_ باب في فساد الأئمة وما جاء في الإقلال من صحبة السلاطين.

_ باب في لزوم القصد في حالتي العزلة والخلطة.

هذه نبذة مختصرة لما جاء في الكتاب من أبواب.

(1) _ لعلها: الاستقامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت